الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

ألا هكذا فليحرز الحمد والأجرا

ابن الخياط·العصر المملوكي·26 بيتًا
1أَلا هكَذا فَلْيُحْرِزِ الْحَمْدَ وَالأَجْراوَيَحْوِ جَميلَ الذِّكْرِ مَنْ طَلَبَ الذِّكْرا
2لَقَدْ كَرَّمَ اللهُ ابْنَ دَهْرٍ تَسُودُهُوَشَرَّفَ يا تاجَ الْمُلُوكِ بِكَ الدَّهْرا
3وَمَنَّ عَلَى هذا الزَّمانِ وَأَهْلِهِبِأَرْوَعَ لا يَعْصِي الزَّمانُ لَهُ أَمْرا
4حُسامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ تَكنْحُساماً لَهُ فَلْيَقْتُلِ الْخَوْفَ وَالْفَقْرا
5هَزَزْناكَ لَدْناً وانْتَضَيْناكَ صارِماًفَطُلْتَ الْقَنا صُمَّاً وَغُلْتَ الظُّبى بُتْرا
6حُساماً نَرى ِي صَفْحِهِ الصَّفْحَ وَالنَّدىوَفِي حَدِّهِ الْجَدَّ الْمُظَفَّرَ والنَّصْرا
7وَفِي قُرْبِهِ الزُّلْفى وَفِي نَيْلِهِ الْعُلىوَفِي حُكْمِهِ الْبُقْيا وَفِي ظِلِّهِ الْيُسْرا
8فَتىً لا يَرى إِلاّ الْمَحامِدَ مَغْنَماًوَلا يَقْتَنِي إِلاّ الثَّناءَ لَهُ ذُخْرا
9وَمُقْرَبَةً جُرْداً وَزُغْفاً سَوابِغاًوَهِنْدِيَّةً بِيضاً وَخَطِّيَّةً سُمْرا
10إِذا صالَ بَأْساً قَطَّعَ الْبِيضَ وَالْقَناوَإِنْ فاضَ جُوداً بخَّلَ الدَّيَمَ الْغُزْرا
11لَعَمْرِ لَئِنْ أَعْدَتْ أَنامِلُكَ الْحَياسَماحاً لَقَدْ أَعْدَتْ شَمائِلُكَ الْخَمْرا
12وَكائِنْ مَنَحْتَ الرّاحَ مِنْ خُلْقِكَ الصَّفاوَأَكْسَبْتَها مِنْ نَشْرِكَ الطَّيِّبِ النَّشْرا
13وَأَوْدَعْتَها مِنْ حَدِّ بَأْسِكَ سَورَةًوَعَلَّمْتَها مِنْ أَرْيَحِيَّتِكَ السُّكْرا
14كَأَنَّ الثُّرَيّا تَلْثِمُ الْبَدْرَ كُلَّماتَمَطَّقْتَها فِي الْكَأْسِ عانِسَةً بِكْرا
15أَبا الأَْنجُمِ الزُّهْر الأُولى لَوْ تَحَلَّتِ السَّماءُ بِهِمْ لَمْ تَحْفِلِ الأَنْجُمَ الزُّهْرا
16إِذا واحدٌ مِنْهُمْ جَلَتْهُ مَخِيلَةٌتَبَيَّنْتَ فِي أَعْطافِهِ الْعَسْكَرَ الْمَجْرا
17وَكَمْ لَيْثِ غابٍ كانَ شِبلاً مُرَيَّناًوَعادِيِّ نَبْعِ قَدْ غَدا غُصُناً نَضْرا
18رَجَوْتُكَ بَحْراً يُخْجِلُ الْبَحْرَ نائِلاًوَزُرْتُكَ بَدْراً جَلَّ أَنْ يُشْبِهَ الْبَدْرا
19وَقَدْ خَطَبَ الأَمْلاكُ مَدْحِي فَصُنْتُهُلأكْرَمِهِمْ نَجْراً وَأَشْرَفهِمْ قَدْرا
20وَما كانَ لِي أَنْ لا أَزُفَّ عَرائِسِيإِلَيْكَ وَقَدْ أَغْلَيْتَها دُونَهُمْ مَهْرا
21جَعَلْتُ لَها مِنْ مَدْحِكَ الْفاخِرِ الْحُلىوَمِنْ جُودِكَ النُّعْمى وَمِنْ ظِلِّكَ الْخِدْرا
22وَإِنْ طالَ عُمْرٌ لَمْ تُقَصِّرْ غَرائِبٌيَعُزُّ اللَّيالِي أَنْ تُطاوِلَها عُمْرا
23بَدائِعُ إِنْ بَغْدادُ هامَتْ بِحُبِّهافَفَدْ تَيَّمَتْ مِنْ قَبْلِها وَشَجَتْ مِصْرا
24وَوَاللهِ لا أَغْبَبْتُ شُكْراً وَسَمْتُهُبِمَدْحِكَ ذا ما اسْتَوجَبَ الْمُحْسِنُ الشُّكْرا
25لِيَلْبَسَ جِيدُ الْمَجْدَ مِنْ حَلْيِ مَنْطِقِيقَلائِدَ دُرٍّ تَزْدَرِي عِنْدَهُ الدُّرّا
26إِذا قُلْتُ فِي تاجِ الْمُلُكِ قَصِيدَةًمِنَ الشِّعْرِ قالُوا قَدْ مَدَحْتَ بِهِ الشِّعْرا
العصر المملوكيالطويلمدح
الشاعر
ا
ابن الخياط
البحر
الطويل