1إِلى حَــضــرَةِ الرُوحِ الأَمــيــنِ تَـحـيَّةٌمُــعَــطَّرَةُ الأَنــفــاسِ طَــيّــبــةُ الوردِ
2تَـضـاعـف مِـنـهـا الشَوقُ وَالوَجدُ سالمٌوَما اِعتَلَّ فيها الودُّ مِن ذَلِكَ العَهدِ
3يُـعَـطّـر قـطـرَ الشّـامِ وَالرومِ قَـطـرهاوَيَـخـجَـلُ عَـرفَ المسكِ وَالبانِ وَالرَندِ
4وَتَــحــمِــلُ مِــن عــليـا دِمَـشـقَ رِسـالَةًتَـضُـوع بِـأَرض الرُوم كَـالعَنبر الوردِ
5وَتَــشــرَحُ مِــن حــالي لِعــالي جَـنـابِهِلِيَـعـلَم حَـقّـاً مـا أُلاقـي مِـنَ الوَجـدِ
6وَتُــخـبِـرُهُ أَنّـي عَـلى القُـربِ وَالنَـوىعَــلى كُــلِّ حـالٍ وَاقِـفٌ مَـوقِـفَ العَـبـدِ
7وَكَــثــرَة أَشــواقٍ إِذا رُمــت حَــصـرَهـاأَرى بَـعـضَهـا يَـربُو عَلى الحَدِّ وَالعَدِّ
8فَــوَاللَهِ وَالمَــجـدِ الَّذي لا يُـغـيـرُهتفاخُرُ أَهلِ العَصرِ في القُربِ وَالبُعدِ
9لِشَــمِّ ثَــرى تِــلكَ الدِيــارِ وَطــيـبِهـاأَحـبُّ إِلى المُـشـتـاقِ مِـن جَـنَّةِ الخُلدِ
10سَــقــاهــا وَحَـيّـاهـا الإِلَهُ مـعـاهِـداًتَــدورُ بِــأَفــلاك السَـعـادَةِ وَالسَـعـدِ
11وَلا زالَتِ الأَقــــدارُ طَـــوعَ مـــرادهسَــحــابَ دُنُــوِّ العَهـدِ مُـوصـلة العَهـدِ