1ألا في سبيل الحبّ حال مسهدٍلثعلب هذا الفجر عنه مراغ
2يراعي نجوم الليل تبراً ودأبهأمانيّ من عهد الوصال تصاغ
3دعا شجوه فقد الأحبة والصبافما للكرى في مقلتيه مساغ
4أحبايَ لي في اليوم شغلٌ بصبوتيوشيبي وفي أهل الملام فراغ
5وكم عاقب اللوام والشيب في الهوىمحبًّا وفي جلد المحبّ دُباغ
6صبغت مشيبي راجياً عودة الصباوهيهات منه دعوة وبلاغ
7كذلك أفكار المشيب إذا سرتوفي بعض باذنجانهنّ صباغ
8دَع الغيّ بعد الأربعين فكم دعاهداة الورى داعي الغواة فزاغوا
9وقد أسقط العالي بناثر ساقطكطاهر ماء المزن حين بلاغ
10تباركَ من صانَ العلى بعليهاعلى حين رام السائدون وراغوا
11ثنى كلّ باعٍ من مداها ممدَّحكأن ثناه في البسيطةِ باغ
12ووافى وأوقات الزمان كثيفةفها هي كالبيض الحسان رفاغ
13أخو الفضل والألفاظ قالت وعلمتفأصغى إليها المادحون وصاغوا
14وقاضي قضاة الشام والذكر والندىبحيث ثبيرٌ فالحسا فأباع
15على كلّ وادٍ للندى منه مبسمٌوفي كلِّ حيٍّ للصنائع داغ
16من المعشر السامين كادَ وَليدهميقول لنظَّام المدائح ناغوا
17كأن العلى شخصٌ لهم منه قد سعاوفي الناسِ كعبٌ للعلى ودماغ
18أمولاي خذْها ذاتَ نظمٍ موشععلى أوجه الأنداد ذاك ردَاغ
19وما القول إلاَّ كالورى متفاوتٌفمنه صهيلٌ أو فمنه تواغ