الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

آلاَءُ فَــــارُوقَ المُـــفَـــدَّى

خليل مطران·العصر الحديث·42 بيتًا
1آلاَءُ فَــــارُوقَ المُـــفَـــدَّىتَــزْكُــو وَتَـأْبَـى أَنْ تُـعَـدا
2هَـــذِي السِّفـــَارَاتُ الجَــلاَئِلُ أَحْدَثَتْ فِي الشَّرْقِ عَهْدَا
3صَـــدَقَـــتْ رَسَــائِلُهَــا وَكَــانَـتْ لاِنْـتِـصـارِ الحَقِّ وَعْدَا
4كَــثُــرَ المُــلُوكُ وَمَـا نَـرَىفِـي الحُـكْـمِ لِلفـارُوقِ نِدَّا
5يَـــا وَفْـــدَ لُبْـــنَـــان إِلىرَحَـــبَـــاتِهِ حُــيِّيــْتَ وَفْــدَا
6أَقْــبَــلْتَ تَــحْـمِـلُ مِـنْ وَفَـاءِ القَـوْمِ مِـيـثـاقاً وَعَهْدَا
7نَــظَـمَ الرَّئِيـسُ مِـنَ الصـوَادِقِ فِــي لُغَـاتِ القَـلْبِ رَدَّا
8وَهْـــوَ الكَـــفِــيُّ إِذَا دَعَــادَاعِـي الحِـمَى وَالخَطْبُ شَدَّا
9لُبْــنَــانُ دَافَــعَ الاِعْـتِـدَاءَ فَــمَـا أَسَـاءَ وَلاَ تَـعَـدَّى
10وَلِشَــيْــخِهِ فَــضْــلُ انْــبِـعَـاثِ حُــمَــاتِهِ شِـيـبـاً وَمُـرْدَا
11مَـــا أَبْـــدَعَ الغَــرْسَ الَّذِيأَهْـدَى وَمَـا أَحْلَى الفِرِنْدَا
12أَلأَرْزُ يَـــرْمُـــزُ أَنْ يَــكُــونَ العَـيْـشُ لِلفَـارُوقِ خُـلْدَا
13وَالسَّيــــْفُ يَــــجْـــلُو حَـــدَّهُمَــا يُــلْزِمُ الأَعْـدَاءَ حَـدَّا
14أَرِيَـــاضُ إِنَّكـــَ مَــا ادخــرْتَ لِتَـحْـكُـمَ التَّوْفِـيقَ جُهْدَا
15وَلَقَــدْ بَــلَغْـتَ القَـصْـدَ بُـورِكَ فِـي سَـبِـيـلِ اللهِ قَصْدَا
16لَمْ تُــبْــقِ بَــيْــنَ أَخٍ وَبَــيْنَ أَخٍ لَهُ فِــي العُـرْبِ صَـدَّا
17فَــاليَــوْمَ أَدْنَــى شُـقَّةـِ الحَــرَمَـيْـنِ قُـرْبٌ كَـانَ بَـعْـدَا
18حَــقّــاً دُعِــيــتَ الصُّلــْحَ إِنَّالصُّلــــْحَ لِلضِّدَّيْـــنِ أَجْـــدَى
19كُــنْــتَ الْحَــصَــانَـةَ يَـوْمَ آبَ الرَّأْيُ بَـعْـدَ الغَيِّ رُشْدَا
20أَسَــلِيــمُ عَــارَكْــتَ الخُـطُـوبَ فَـكُـنْـتَ مِـقْـدَامـاً وَجَلْدا
21وَبِــمَـا مَـزَجْـتَ مِـنْ الكِـيَـاسَـةِ بِـالسِّيـَاسَـةِ ظَلْتَ فَرْدَا
22لِلهِ دَركَ مِــــــنْ فَـــــتـــــىًأَرْضَـى العُـلَى حَـلاًّ وَعَـقْدَا
23لَمْ يــعْــتَــزِمْ أَوْ يَـقْـتَـحِـمْإِلاَّ رَمَـى المَـرْمَى الأَسَدَّا
24مُــوسَــى لَقـدْ كَـمُـلَ النِّظـَامُ وَأَنْـتَ فِـيـهِ فَـرَاعَ عِقْدَا
25جَــمَــعَ الكِــفَــايَـاتِ الَّتِـيتُـغْـنِـي الشُّعـُوبَ وَقَـلَّ عَـدَّا
26عِـــقْـــدٌ إِذَا أَهْــدَاهُ لُبْــنَانٌ فَـــقَـــدْ أَغْــلَى وَأَهْــدَى
27يَــا مُــوفَــدِي لُبْــنَـانَ مَـاأَحْــلَى زِيَــارَتَــكُـمْ وَأَنْـدَى
28أَشَهِـــدْتُـــمُ آيَــاتِ مَــا البَــلَدُ الأَمِـيـنُ لَكُـمْ أَعَـدَّا
29أَشَهِــدْتُــمُ فِــي المُــلْتَـقَـىبِـجَـلاَلِ ذَاَ الحَـشْـدِ حَـشْـدَا
30أَشَهِــدْتُــمُ التَّرْحِـيـبَ وَالتَّرْحِـيـبَ فِـي مَـمْـسَـى وَمَـغْـدَى
31مَــنْ ذَا يُــجَـارِي مِـصْـرَ فِـيمِــضْـمَـارِهَـا كَـرَمـاً وَرِفْـدَا
32هِـــي أُمَّةـــٌ بَـــاتَـــتْ رَفِــيعَ مَــكَــانِهَــا جَــدّاً وَجِــدَّا
33حَــيُّوا سُــعُــوداً فــي أَعِــزَّتِهَـا الأُولى يَـقْفُونَ سَعْدَا
34وَفُّوا الزَّعِـيـمَ المُـصْـطَـفـىفِـي مِـصْـرَ عَـنْ لُبْنَانَ حَمْدَا
35وَصِــفُــوا لَهُ مَــا فِـي طَـوَايَـا القـوِمِ إِكْـبَـاراً وَوُدَّا
36مَـــجُـــدَتْ فَــعَــائِلُهُــفَــمَــايَــزْدَادُ بِـالأَقْـوَالِ مَـجْـدَا
37أَدوا الْحُـقُـوقَ لِصَـحْـبِهِ الأَبْــرَارِ أَحْــسَــنَ مَـا تُـؤدَّى
38هُـمْ فِـي المَـعَـالِي مَـنْ هُـمُسَــعْــيــاً وَتَــضْـحِـيَـةً وَكَـدَّا
39أَهْـــلاً وَسَهْـــلاً بِــالمُــوالِيـنَ اهْـنَأُوا صَدَراً وَوِرْدَا
40وَاسْـتَـقْـبِـلُوا الأَيَّامَ غرّاًوَانْــسَــوا الأَيَّاــمَ رُبْــدَا
41وَليُــبْــشِــرِ العَـرَبُ الكِـرَامَ مَـضَـى الخِلاَفُ وَكَانَ إِدَا
42وَتَـــوَطَّدَ المِـــيــثَــاقُ وَالْمـيـثَـاقُ بِـالأَرْوَاحِ يُـفْـدَى
العصر الحديثالكامل
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل