الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد

إبراهيم عبد القادر المازني·العصر الحديث·23 بيتًا
1ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمدولا تتركني في العذاب أخلد
2هجرتك لا أني سلوات هواكمولكني أخشى الذي بت أعبد
3أحبك لكني أخافك والهوىمخوفٌ وبعض الشرف في الخير يوجد
4على أنه سيان قربك والنوىإذا لم يكن لي منكم متودد
5يضاحكك الإخوان أنا وغبطةفتلهو ويبكيني الأسى والتوجد
6فكيف ملامي لاهياً لا يحسناوأني على ما يوجع القلب مسعد
7وهل نافعي أني كتومٌ وأننيعيوف وأني صابرٌ متجلد
8ألا في سبيل اللضه ليل سهرتهودمعي على الخدين سلك متضد
9سميري وسواسي وصحبي خواطرحوالك مثل الليل أوهى أسود
10أخاف عليك الناس أن يلهجوا بناوأكتم حتى عنك سرى وأبعد
11وهون عندي ما أعاني من الجوىيعقيني أن البعد أحجى وأرشد
12وكيف أرحبي منك بلا لغليوصدري على السر المبرح موصد
13تفجر بحر بيننا متزاخرتظل المنايا فيه ترغى وترعد
14أخاف علي الهول إما ركبتهوتجذبني نفسي إليه وتورد
15فأقبل والآمال فيك كثيرةٌوأعرض والأهوال للنفس رصد
16وأخشى الكرى إذا كل حلم مروعوأخشى الردى إذ كل شيءٍ مهدد
17خلت بك عني الملهيات وإن تكنعطوفاً تصافي كل من يتودد
18تصادح أطيار القلوب سوى الذيله صدحةٌ تعيي الورى وتغرد
19ومثل نسيم الصبح أنت سماحةيقبل ما يبدو له ويبرد
20ألم تر للأزهار كيف رواؤهاوكيف غداً يجني عليها التورد
21يروقك منها حسنها غير أنهاتصوح إن أمست تقلبها اليد
22كذلك تذوي بعد حين فلا تكنلكل طلوبٍ غايةً ليس تبعد
23ولا تمنح الود امرءاً ليس أهلهفما كل ماءٍ لامع الوجه مورد
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
إ
إبراهيم عبد القادر المازني
البحر
الطويل