الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ألا بأبي من حيل دون مزاره

الأبيوردي·العصر الأندلسي·36 بيتًا
1ألا بأبي مَنْ حِيلَ دونَ مَزارِهِوقد بِتُّ أسْتَسْقي الغَمامَ لِدارِهِ
2عهِدْتُ بِها خِشْفاً أغَنَّ كأنّنيأرى بمَخَطِّ النُّؤْيِ مُلْقى سِوارِهِ
3فلا بَرِحَتْ تَسري الرّياحُ مَريضةًبِها ويُحيّيها الحَيا بانْهمارِهِ
4وقَفْتُ بِها نِضْواً طَليحاً وشَجْوُهُيُلوّي عُرا أنْساعِهِ بهِجارِهِ
5ويَعْذُلُني منْ غِلْمةِ الحيّ باسِلٌعلى شيمَتَيْهِ مَسْحةٌ منْ نِزارِهِ
6ويزْعُمُ أنّ الحُبَّ عارٌ على الفتىأما علِموا أني رَضيتُ بِعارِهِ
7كأني غَداةَ البَيْنِ من دَهَشِ النّوىصَريعُ يَدِ السّاقي عَقيرُ عَقارِهِ
8فصاحَ غُدافيٌّ شَجاني نَعيبُهُيهُزُّ جَناحَيْ فُرْقَةٍ منْ مَطارِهِ
9بجِزْعٍ بِطاحيٍّ يَنوشُ أراكَهُمَهاً في خَليطَيْ أُسْدِهِ ونِمارِهِ
10حَبَسْتُ بها العِيسَ المَراسيلَ أجْتَليعلى مُنْحَنى الوادي عُيونَ صِوارِهِ
11وأعْذُلُ حَيّاً منْ كِنانَةَ خيّموابحيْثُ شَكا الصّبُّ الطّوى في وِجارِهِ
12وقد مَلأَتْ عُرْضَ السّماوةِ أينُقٌتلُفُّ خُزامى رَوضِها بِعَرارِهِ
13أسرَّهمُ أن الربيعَ أظلَّهاوجرَّ بِها الكَلْبيُّ فَضْلَ إزارِهِ
14وتحتَ نِجادي باتِرُ الحَدِّ صارِمٌتَدِبُّ صِغارُ النّملِ فوقَ غِرارهِ
15فَلَيّاً بأعرافِ الجِيادِ على الوَجىتَزُرْهُ هَوادي الخَيْلِ في عُقْرِ دارهِ
16ورِمّةِ كَعْبٍ إنّ مالاً أُصيبُهُلِجاري وقد يُعْشَى إِلى ضَوْءِ نارِهِ
17ولَسْتُ كمَنْ يُعْلي إِلى الهُونِ طَرْفَهُولا يَرْكَبُ الخَطّيَّ دونَ ذِمارِهِ
18فقدْ سادَ جَسّاسُ بنُ مرَّةَ وائِلاًبقَتْلِ كُلَيْبٍ دونَ لَقْحةِ جارِهِ
19حَلَفْتُ بمَحْبوكِ السّراةِ كأنّنيأنوطُ بذَيْلِ الرّيحِ ثِنْيَ عِذارِهِ
20وتلْمَعُ في أعْلى مُحيّاهُ غُرّةٌهيَ الصُّبْحُ شَقَّ اللّيلَ غِبَّ اعْتِكارِهِ
21وتَلْطِمُهُ أيْدي العَذارى بخُمْرِهاإذا انتَظَرَ السّاري مَشَنَّ غِوارِهِ
22ويشتدُّ بي والرّححُ يلْثِمُ نَحْرَهُإِلى كلِّ قِرْنٍ للأسنّةِ كارِهِ
23وتحتَ القَنا للأعْوَجيّاتِ رنّةٌبضَرْبٍ يُطيرُ الهامَ تحتَ شَرارِهِ
24ويَزْجُرُها مني أُشَيْعِثُ يرْتَديبأبيضَ يُلقي عنهُ أعْباءَ ثارِهِ
25لأَدَّرِعَنَّ اللّيلَ حتى أُزيرَهُأغَرَّ يُناصي الشُّهْبَ يومَ فَخارِهِ
26إذا طاشَتِ الأحْلامُ واسْتَرْخَتِ الحُباتفيّأَتِ الآراءُ ظِلَّ وَقارِهِ
27وألْوى بمَنْ جاراهُ حتى كأنّهُمُعنّىً يُداني خَطْوَهُ في إسارِهِ
28وكيفَ يُبارَى في السّماحَةِ ماجِدٌمتى يختَلِفْ وَفْدُ الرّياحِ يُبارِهِ
29تعطّفَ كهْلانُ بنُ زَيدٍ وحِمْيَرٍعلَيْهِ فأرْسى مَجْدَها في قَرارِهِ
30إلَيكَ زَجَرْنا يا عَديَّ بنَ مُهْرِبٍأَمُوناً وصَلْنا لَيلَهُ بنَهارِهِ
31يُلِمُّ بمَغْشيِّ القِبابِ ويَنثَنيحَقائِبُهُ مَملوءَةٌ منْ نُضارِهِ
32إذا السّنَةُ الشّهْباءُ ألْقَتْ جِرانَهاكَفَيْتَ أبا الأطْفالِ عامَ غِيارِهِ
33وزارَكَ منْ عُلْيا أميّةَ مِدْرَهٌتهزُّ اللّيالي سَرْحَهُ لِنِفارِهِ
34ولولاكَ لم أخْبِطْ دُجى الليلِ بعدَماأُعيدَ قُمَيْراً بَدْرُهُ في سِرارِهِ
35وكم مَهْمَهٍ نائي المُعرَّسِ جُبْتُهُوذي مَرَحٍ أنْضَبْتُهُ في قِفارِهِ
36فجاءَكَ منْهوكَ العَريكَةِ ناحِلاًوقد فارَقَ الجَرْعاءَ مِلْءَ ضَفارِهِ
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل