الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ألا بأبي كعب خليلا وصاحبا

الأبيوردي·العصر الأندلسي·26 بيتًا
1ألا بأبي كَعْبٌ خَليلاً وصاحِباًوناهيكَ كَعْبٌ منْ مُغيثٍ ومُصْرِخِ
2أَروعُ بهِ سِرْبَ القَطا كُلَّ ليلَةٍتَمُدُّ جَناحَيْ أقْتَمِ الرّيشِ أفْتَخِ
3إذا سِيمَ خَسْفاً أدْرَكَتْهُ حَفيظَةٌتُصَعِّرُ خَدَّ العامِرِيِّ فيَنْتَخي
4يَزورُ الوَغى في غِلْمَةٍ منْ هَوازِنٍرِقاقِ حَواشي الأوْجُهِ الغُرِّ شُرَّخِ
5وُجوهٌ كما شِيفَ الدّنانيرُ عُوِّدَتْإباءَ عَرانينٍ منَ العِزِّ شُمَّخِ
6وأيْدٍ تَبُزُّ التاجَ قمّةَ أبْلَجٍوتَكْسو قِناعَ النّقْعِ لِمَّةَ أبْلَخِ
7لَئِنْ جَمَعَتْ ما بَينَ ظَهْرٍ ولَبَّةٍفكمْ فرَّقَتْ ما بَينَ هامٍ وأفْرُخِ
8أقولُ لخِرْقٍ منْ لُؤيِّ بنِ غالِبٍبأرْجاءِ مُغْبَرٍّ منَ البيدِ سَرْبَخِ
9أجَزْنا وأيْمُ اللهِ ساحَةَ حاجِرٍفمِلْ بهَواديها إِلى رَمْلِ مُرْبِخِ
10هُنالِكَ حَيٌّ منْ قُرَيْشٍ تحَدَّبواعلى الجارِ والعافي بعاطِفَةِ الأخِ
11إذا ما صَباحٌ فُرَّ عَنْهُمْ شَميطُهُوهَدَّ الدُّجى من رُكْنِها المُتَفَسِّخِ
12أقَمْنا بحيْثُ الطَّلُّ ذابَ سَقيطُهُعلى زَهَرٍ بالمَنْدَليِّ مُضَمَّخِ
13فلا زالَ حادي الخِصْبِ يَسْحَبُ فَوقَهُذَوائِبَ سُحْبٍ تَلْثِمُ الأرْضَ نُضَّخِ
14وذي بَخَلٍ لا يَتْبَعُ الوَدْقُ بَرْقَهُمَتى يتخَرَّقْ في المَواهِبِ يَرْضَخِ
15دَعاني إِلى ضَحْضاحِ ماءٍ أعافُهُلَدى عَطَنٍ إنْ يَغْشَهُ الركْبُ يُسْبِخِ
16إليكَ فلم تَظفَرْ يَداكَ بطامِعٍمتى ما يُفَتِّشْ عن رَمادِكَ يَنْفُخِ
17إذا ما أناخَ الضّيْفُ عندَكَ نِضْوَهُبَكى رَحْمَةً للأرْحَبيِّ المُنَوَّخِ
18وأرْحَبُ باعاً منكَ كَعْبُ بنُ مُدْلِجٍمتى ما أُزِرْهُ مِدْحَةً لا أوَبَّخِ
19عن الشّرَفِ الوضّاحِ قُدَّ أديمُهُوبالحَسَبِ المَغْمورِ لمْ يتلطَّخِ
20إذا ما أتاهُ الضّيفُ لم يُعْتِمِ القِرىولمْ يَحْتَجِبْ عن مُعْتَفيهِ ببَرْزَخِ
21وإنْ طاشَ حَرْبٌ كَفَّ بالحِلْمِ غَرْبَهاوأهْوى بنيرانٍ إِلى السِّلْمِ بُوَّخِ
22وذي لَجَبٍ كالطَّوْدِ كادَتْ رِعانُهُتَميدُ بأرْكانٍ حَوالَيْهِ سُوَّخِ
23فشُدَّتْ نَواصي الخَيْلِ وهْيَ تَدوسُهُبأثْبَتَ منْهُ في اللِّقاءِ وأرْسَخِ
24بأرْوَعَ فَضْفاضِ الرِّداءِ مُذَرَّبٍأغِرَّةَ عَزْمٍ للخُطوبِ مُدَوِّخِ
25يَخوضُ القَنا الرُّعافَ لِيثَتْ كُعوبُهُبأذْرُعِ أبْطالٍ لَهاميمَ بُذَّخِ
26إذا ثارَ رَيْعانُ العَجاجِ تلثَّمواعلى غُرَرٍ تَسْتَوْقِفُ العَيْنَ شُدَّخِ
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل