قصيدة · الوافر · شوق

ألا بأبي بلادك يا سليمى

الأبيوردي·العصر الأندلسي·3 بيتًا
1أَلا بِأَبي بِلادُكِ يا سُلَيْمىوَما ضَمَّ العُذَيْبُ مِنَ الرُّبوعِ
2وَلي نَفَسٌ إِذا هَيَّجْنَ وَجْدِييَكادُ يُقيمُ مُعْوَجَّ الضُّلوعِ
3فَلَمْ أُزِرِ الدِّيارَ الطَّرْفَ حَتّىنَفَضْتُ بِهِنَّ أَوْعِيَةَ الدُّموعِ