الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

ألا بأبي بذي الأثلات ربع

الأبيوردي·العصر الأندلسي·14 بيتًا
1أَلا بِأَبي بِذي الأَثلاتِ رَبعٌسَقى طَلَلَيهِ مَحجَريَ الرَويُّ
2لَطَمتُ إِلَيهِ خَدَّ الأَرضِ حَتّىتَراخَت في أَزِمَّتِها المَطيُّ
3فَذَمَّ تَعاقُبَ العَصرَينِ رَسمٌيَلوحُ كَأَنَّهُ وَشمٌ خَفيُّ
4وَقَد نارَ الرَّبيعُ بِهِ وَأَسدَىكَما نَشَرَت غَلائِلَها الهَديُّ
5وَكادَ رُباهُ تَرفُلُ في رِداءٍمِنَ النُّوَّارِ فَوَّفَهُ الحَبِيُّ
6مَحَلٌّ لِلكَواعِبِ فيهِ مَغنىًأَطابَ تُرابَهُ المِرْطُ اليَديُّ
7إِذا خَطَرَتْ بِهِ نَمَّتْ عَلَيهارياحُ التُّبَتِيَّةِ وَالحُلِيُّ
8فَلا أَدري أَلاحَ قُلوبُ طيرٍعَلى اللَّبّاتِ مِنها أَم ثُدِيُّ
9ذَكَرتُ بِهِ سُلَيمَى فاِستَهَلَّتْدَموعٌ بِالنِّجادِ لَها أَتشيُّ
10يَروضُ شِماسَها شَوقي فَذَلَّتْلَهُ وَأَطاعَهُ الدَّمعُ العَصِيُّ
11وَها أَنا في الخُطوبِ بِهِ شَحيحٌوَلكنْ في الغَرامِ بِهِ سَخِيُّ
12وَأَسعَدَني عَلَيهِ مِن قُرَيشٍطَويلُ الباعِ أَبيَضُ عَبشَمِيُّ
13فَظَلَّ يُعِيرُنِي دَمعاً لِقاحاًتَلَقَّى صَوبَهُ وَجهٌ حَبِيُّ
14وَحَسبُكَ مِن بُكاءٍ أَنَّ طَرفِيرأَى عَبَراتِهِ فَبَكَى الخَلِيُّ
العصر الأندلسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الوافر