قصيدة · الطويل · رثاء

ألا أيها القلب الكثير علائقه

ابو العتاهية·العصر العباسي·11 بيتًا
1أَلا أَيُّها القَلبُ الكَثيرُ عَلائِقُهأَلَم تَرَ هَذا الدَهرَ تَجري بَوائِقُه
2تُسابِقُ رَيبَ الدَهرِ في طَلَبِ الغِنىبِأَيِّ جَناحٍ خِلتَ أَنَّكَ سابِقُه
3رُوَيدَكَ لاتَنسَ المَقابِرَ وَالبِلىوَطَعمَ حُسى المَوتِ الَّذي أَنتَ ذائِقُه
4وَما المَوتُ إِلّا ساعَةٌ غَيرَ أَنَّهانَهارٌ وَلَيلٌ بِالمَنايا تُساوِقُه
5وَأَيُّ هَوىً أَو أَيُّ لَهوٍ أَصَبتَهُعَلى ثِقَةٍ إِلّا وَأَنتَ مُفارِقُه
6إِذا اعتَصَمَ المَخلوقُ مِن فِتَنِ الهَوىبِخالِقِهِ نَجّاهُ مِنهُنَّ خالِقُه
7وَمَن هانَتِ الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّنيلَهُ ضامِنٌ أَن لا تُذَمَّ خَلائِقُه
8أَرى صاحِبَ الدُنيا مُقيماً بِجَهلِهِعَلى ثِقَةٍ مِن صاحِبٍ لا يُوافِقُه
9أَلا رُبَّ ذي طِمرَينِ في مَجلِسٍ غَدازَرابِيُّهُ مَبثوثَةٌ وَنَمارِقُه
10رَفيقٌ وَجارٌ لِلنَبِيِّ مُحَمَّدٍلَقَد أَعظَمَ الزُلفى رَفيقٌ يُرافِقُه
11وَرُبَّ مَحَلٍّ قَد صَدَقتَ حَلَلتَهُإِذا عَلِمَ الرَحمَنُ أَنَّكَ صادِقُه