الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

ألا أيها الموسوم باسم وكنية

ابن الرومي·العصر العباسي·34 بيتًا
1ألا أيُّها المَوْسُوم باسم وكنيةٍوجدناهما اشتُقَّا من الحمد والحُسنِ
2أَتَبْخلُ بالقرطاسِ والخطِّ عن أخٍوكفَّاك أنْدَى بالعطايا من المُزنِ
3لعمري لقد قوَّى جفاؤك ظِنَّتيوأوهن تَأْميلي وما كان ذا وهْنِ
4ولِمْ لا وقد ألغيتَ شأْني مُخسِّساًبذلك قَدْرِي مُسْتَخِفّاً به وزني
5أبا حسنٍ يا إلفَ نفسي وأُنْسَهاويا سندي في النائبات ويا رُكني
6أمثلك بعد الحِلم والعِلم والنُّهَىيَبَرُّ ويَجفُو للإقامةِ والظَّعْن
7ويأْتَمُّ بالأيامِ وهْي ذميمةٌفينْسَى الذي تُقْصي ويَرْعَى الذي تُدْني
8إذا كنتَ خُلْصاني من الناس كُلِّهِمْوأعْرضْتَ عن ذكراي إعراض مُسْتغني
9فياليتَ شِعْري ما تركتَ لمُبْغِضٍيُصَرِّحُ بالبَغْضاءِ لي ثم لا يَكْني
10ألا أيُّها الحكامُ أعْدُو مُظَلَّماًعلى بطلٍ في ظلمِه غيرِ ذي قِرن
11أيعرضُ عني باخلاً بكتابهِأخٌ ليَ قلبي عندَهُ غَلِق الرَّهن
12لك الخيرُ كم من لوعةٍ قد جنيْتَهاعليَّ وما تَدْري هنالك ما تجني
13جفوتَ فجافيتَ الجفون عن الكرىوعَرَّضْتَ رأيي للزِّرايةِ والطَّعْن
14ومن يتَخَيَّرْ صاحباً غير عاطفٍعليه فمنسوبٌ إلى الجهل والأفْنِ
15وكم قائلٍ قد قال لي متمثّلاًليوهِنَ مني أو يشدَّ قوى متني
16ألا إنَّ من يدعو مَودَّةَ مُعْرضٍويَعْنِي بصِدْقِ الوجد من غير ما يَعْني
17لكالمرتجي أنْ يقطعَ البحر فارساًأو المُبْتَغِي أن يقطعَ البرَّ في سفن
18أو المبتنِي بنيانَه فوق هائلٍمن الرَّمْلِ لا ينفك يهوي بما يَبْني
19وقلَّبْتُ أمري كي أرى لي إساءةًفلم أرها في الظهر منه ولا البطنِ
20سألتُك بالبيتِ الممسَّحِ ركنُهُوبالمشهدِ المشهود مِن مَنْحرِ البُدْن
21أرقَّى إليكَ الكاشحونَ نميمةطويتَ لها كَشْحَيْكَ مني على ضِغن
22فيا عجباً إن كان ذاك وقد طوتعجائب هذا الدهر قرناً إلى قرن
23عهدتُك لا تَعْتَدُّ بالعين شاهداًعليَّ فلمْ أصبحتَ تَعْتَدُّ بالأذن
24أم استفسدتْ ذاك الوفاء ملالَةٌفأصبحتَ لا يُثني عليكَ به المُثْني
25حبَسْتَ أخاً في سجن هَمٍّ وما جَنَىفأطْلِقْهُ بالإعتاب من ذلك السجن
26ولا تَكُنِ المبذولَ لِلَّوْم سَمْعُهوقرْطاسهُ بين الصِّيانةِ والحزن
27أجِرنِيَ مِنْ حُزْنِي لرفْضِكَ حُرْمتيفَحُزْنِي لِشَحْطِ الدَّار ناهيك من حُزن
28كأني وقد فارقتُ داراً وبَلْدَةًتحلُّهُمَا أُخْرِجْتُ من جَنَّتَيْ عَدن
29وما العيشُ إلا تارتانِ فتارةٌمناخٌ على سهلٍ وأُخرى على حَزْن
30أتذكُرُ أيَّاماً بها وليالياًمحاسنُها كالروضِ في صُبْحَةِ الدَّجن
31عهودٌ خَلَتْ محمودةً وكأنَّهامُعانَقَةُ اللَّذاتِ في حُلَّة الأمن
32عطفناك فاعطف إنَّ كل ابنِ حُرَّةٍأخو مَكْسَرٍ صُلْب وذو معطف لَدْن
33وإنْ سَقَطاتي في كتابي تَتَابَعَتْفلا تَلْحنِي فيما جنيتُ على ذهني
34ظَلمْتَ فإنْ ألْحَنْ فظلمُك خُلَّتيجَنَى زلَّتِي والظُّلْمُ شَرٌّ من اللحن
العصر العباسيالطويلمدح
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
الطويل