1ألا أيها المُطري العلاءَ بن صاعدٍوشاكِرهُ في نيّةٍ وثَناءِ
2شكرتَ امرأً ينْمِي على الشكر عُرْفُهُويأبى على الكفران غيرَ نماءِ
3فتى نال غايات الكهولِ وجازهاعلى جِدّةٍ من سِنِّه وفَتاءِ
4كما بهر البَدرُ النجومَ لأربعٍوعشر فأمستْ غيرَ ذاتِ ضياءِ
5وحَسْبُ أبي عيسى العلاءِ بأنهيُعَدُّ بديئاً سيّدَ الحكماءِ
6وأن أباه الخيرَ طال بقاؤهيعد بديئاً سيّدَ الوزراءِ
7وأن الأمير المُستنيم إليهمايعد بديئاً سيّدَ الأمراءِ
8وأن الخطيب الصادقَ القَولِ فيهمايعد بديئاً سيّدَ الخطباء
9خطيبٌ عَصاه الرمحُ والسيفُ لم يزلوآباؤُه يُبْلُون خيرَ بلاءِ
10كنوزُ غِنىً للمُقْتِرين وإنْ دُعوالنائرةٍ كانوا كنوزَ غَناء
11وهذي أمورٌ وُفِّقتْ لابن صاعدأماراتُ جَدٍّ صاعدٍ وبقاءِ
12وما زال ممدوحاً بحقٍّ معظَّماًعلى ألسن الأشرافِ والعظماءِ
13وما يَضع المرءَ الشرِيفَ امتداحُهُعلاءً ولا يُحذيه غيرُ علاءِ
14وهل يضعُ الطودَ المُنيفَ اعترافُهلناصبِه بالعدلِ تحتَ سماءِ