الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

إلى أي سر في الهوى لم أخالف

البحتري·العصر العباسي·31 بيتًا
1إِلى أَيِّ سِرٍّ في الهَوى لَم أُخالِفِوَأَيُّ غَرامٍ عِندَهُ لَم أُصادِفِ
2وَلي هَفَواتٌ باعِثاتٌ لِيَ الجَوىيُعَرِّضنَني مِن بَرحِهِ لِلمَتالِفِ
3كَأَنَّ العُيونَ الفاتِناتِ تَعاوَنَتعَلى تِرَةٍ عِندَ العُيونِ الذَوارِفِ
4فَإِن أَسلُ أُلّافَ الصِبا فَبِعَقبِ ماغَنيتُ وَساحاتُ الصِبا مِن مَآلِفي
5أَرى ثِقَةَ الراجي مُواصَلَةَ المَهاتَكاءَدَها أَو آدَها شَكُّ خائِفِ
6كَأَنَّ النَوى يَكذِبنَهُ نَحبُ ناذِرٍيُقَضّينَ مِنهُ أَو أَلِيَّةُ حالِفِ
7إِذا ما لَقَيناهُنَّ وَالشَيبُ شَفعُناتَغابَينَ أَو كَلَّمنَنا بِالسَوالِفِ
8لَئِن صَدَفَت عَنّا فَرُبَّةَ أَنفُسٍصَوادٍ إِلى تِلكَ الخُدودِ الصَوادِفِ
9فَلَيتَ لُباناتِ المُحِبِّ رُدِدنَ فيجَوانِحِهِ أَو كُنَّ عِندَ مُساعِفِ
10وَما شَعَفُ المَشعوفِ إِلّا بَلِيَّةٌعَلَيهِ إِذا لَم يُعطَ تَنويلَ شاعِفِ
11بَدَأتُ بِحَقِّ الأَصدِقاءِ وَلَم أَكُنلِأَجعَلَهُ لِفقاً لِحَقِّ المَعارِفِ
12وَساوَيتُ بَينَ القَومِ في شُكرِ سَيبِهِموَهُم دَرَجٌ مِن سوقَةٍ وَخَلائِفِ
13أَعُدُّ بِإِنصافِ الخَليلِ تَفَضُّلاًوَإِنَّ مِنَ الإِفضالِ بَعضَ التَناصُفِ
14وَكَم مِن أُناسٍ عِفتُ أَو عِبتُ زارِياًعَلى عُنجُهِيّاتٍ لَهُم وَعَجارِفِ
15يُرَونَ بِساعاتِ العَطايا تَفاقَدوامَخايِلَ ساعاتِ المَنايا الحَواتِفِ
16إِذا طُوِيَ الفِتيانُ عَنكَ فَأَشكَلَتمَقاديرُهُم فَاِعرِفهُمُ بِالعَوارِفِ
17قَضَيتُ لِإِسحاقَ بنِ يَعقوبَ بِالنَدىقَضِيَّةَ لا الغالي وَلا المُتَجانِفِ
18أَبِيٌّ إِذا حامَت يَداهُ عَلى العُلاتَبَيَّنتَهُ فيها نَبيهَ المَواقِفِ
19يُبادِرُ غاياتٍ مِنَ المَجدِ طَوَّحَتبِهِ خَلفَ غاياتِ الرِياحِ العَواصِفِ
20إِذا قيلَ لِلقَومِ اِقدُروها بِظَنِّكُمأَلاحوا مِنِ اِستِئنافِ تِلكَ التَنائِفِ
21يُؤَدّي إِلى بُعدِ المَدى سَبقَ بالِغٍإِذا اِستَشرَفوا مِنهُ دُنُوَّ مُشارِفِ
22بِأَقصى رِضانا أَن يَعَضَّ حَسودُهُعَلى رَغَمٍ في كَفِّ غَضبانَ آسِفِ
23وَما تُلُدُ المَعروفِ بِالمُغنَياتِهِعَنِ المَجدِ أَن يَزدادَهُ بِالطَوارِفِ
24وَأَينَ لَها بِالهَضبِ تَسمو فُروعُهُقَراراتُ قيعانِ الصَريمِ الصَفاصِفِ
25جَمَعتُ بِهِ شَملَ الرَجاءِ وَلَم أَمِلإِلى بَدَدٍ مُرفَضَّةٍ وَطَوائِفِ
26وَأَوقَعتُ حِلفاً بَينَ شِعري وُجودِهِإِذا لَم تُناسِب في الثَراءِ فَحالِفِ
27طَرائِفَ مِن حُرِّ القَريضِ يَرُدُّهامُقابَلَةً مِن رِفدِهِ بِالطَرائِفِ
28إِذا ما طِرازُ الشِعرِ وافاهُ جاءَناغَريبُ طِرازِ السوسِ سَبطَ الرَفارِفِ
29نُكَرِّرُ بَيعَ الوَشيِ بِالخَزِّ مُثمِناًوَقَيضَ البُرودِ عِندَنا بِالمَطارِفِ
30وَلَو كانَ في أَرضِ الرَقيقِ أَمارَنامِنَ الوُصَفاءِ كَثرَةً وَالوَصائِفِ
31صَناعَ يَدٍ في الجودِ حَيثُ تَوَجَّهَتأَرَت عَجَباً مِن حُسنِها المُتَضاعِفِ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الطويل