الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

إلى أَيِّ امْــتِـدَادٍ فـي البَـقَـاءِ

خليل مطران·العصر الحديث·28 بيتًا
1إلى أَيِّ امْــتِـدَادٍ فـي البَـقَـاءِتُــرَوِّعُــنــي مُــنَـايَـا أَصْـدِقَـائِي
2شَـكَـتْ عَـيْـنـيّ وَمَـا ضَـنَّتـْ قَدِيماًنُـضُـوبَ الدَّمْـعِ مِـنْ فَرْطِ البُكَاءِ
3وَأخْــلَقَ جِــدَّةَ الإِلْهَــامِ فِـكْـرِيمِـنَ التِّكـْرَارِ فـي نَـظْمِ الرِّثَاءِ
4فَــحَــتَّاـمَ الجِـراحُ تَـظَـلُّ تُـدْمَـيوَتُــنْــكِــؤُهَــا رَزِيــئَةُ كُـلِّ نَـاءِ
5عَــلِيُّ إذا ثَــويْــتَ رَهــيـنَ رَمْـسٍفَـقَـدْ عَـجِـلَتْ عَـلَيْـكَ يَدُ الفَنَاءِ
6وَمَـا قُـوْلي الفَـنَـاءُ وَأَنْـتَ حَـيٌّحَــيَــاةُ الخَـالِدِيـنَ بِـلا مِـرَاءِ
7رَقَــيْـتَ إلى جـوارِ اللهِ تُـجْـزَىبِــمَــا قَــدَّمْــتَهُ أَوَفَـى الْجَـزَاءِ
8وَبَــانَ لِنَـاظِـرَيْـكَ السِّرُّ فِـيـمَـاجَهِـلَنَـا مِـنْ تَـصَـارِيـفِ القَـضَـاءِ
9تَـرَى كَـيْفَ الوَرَى مِنْ حَيْثُ تُوفِيوَكَـيْـفَ الأَرْضُ مِـن أَوْجِ السَّمـَاءِ
10سَـنَـذْكـرَ مَـحْـمَـدَاتِـكَ مَـا حَيَيْنَاوَيَـذْكَـرُهَا البَنونُ عَلى الوَلاءِ
11لَقَـدْ كَـانَ القَـضَـاءُ وَأنْـتَ فِـيهِمِـــثَـــالاً لِلنَّزَاهَــةِ وَالصَّفــَاءِ
12تُـــصَـــرِّفُهُ بِـــفِـــطْــنَــةِ لَوْذَعــيٍّيُـصِـيـبُ الحَـلَّ فـي كَـبِدِ الخِفَاءِ
13وَلَمْ تَـكُ ذَاتَ يَـوْمٍ بِـالمُـحَـابِـيوَلَمْ تَــكُ ذَاتَ يُــوْمٍ بِـالمُـرَائِي
14وَمَــا تِــلْقَـاءُ عَـدْلِكَ مِـنْ أَعَـادٍتُــبَــالِيــهُـمْ وَمَـا مِـنْ أَوْلِيـاءِ
15تُـــرَاقِـــبُ وَجَهَ رَبِّكــَ لاَ سِــوَاهُوَتَــرْعَــىَ النَّاـسَ فِـي حَـدٍّ سَـواءِ
16فَــلَمَّاــ آنَ أَنْ تَــلْقَـى حِـمَـامـاًمِـنَ الجَّهـْدِ المُـبَـرّحِ وَالعَـنَـاءِ
17دَعَـتْـكَ إلى الصّـحَـافَـةِ نَـفْسُ حُرٍّشَـديـدَ العَـزْمِ مُـؤْتَـنِـفَ الفَتَاءِ
18فَــقَــامَ بِــعِـبْـئِهَـا مَـرِنٌ صَـبـورٌصَــدوقُ العَهْــدِ مَــرْعِــيُّ الوَلاءِ
19يَــصــونُ حَـقُـوقَ مِـصْـرَ أَبَـرَّ صَـوْنٍوَيُــبْــلي دُونَهــا أَقْــوَى بَــلاءِ
20إِذا أجْـــرى يَـــرَاعَــتَهُ أَسَــالَتْمُهَــارِقُهَــا مَـجَـاجـاً مِـنْ ضـيـاءِ
21مَهَــارِقُ حَــشْــوُهَــا نُــورٌ وَنَــارٌتَــأَجَّجــَ بِــالحَــمِــيَّةـِ وَالإبَـاءِ
22أَلا أنَّ الكِــنَــانَــةَ فـي حِـدَادٍعَــلَى رَجُـلِ المُـروءَةِ وَالمَـضـاءِ
23إِذَا مَـــا أُمَّةـــٌ جَــزَعَــتْ عَــلَيْهِفَــكَــيْــفَ بِــصَـحْـبِهِ وَالأَقْـرُبَـاءِ
24بَــلوا مِــنْهُ جَــواراً أَرْيِــحِـيّـاًبِــلا دَخَـلٍ يَـريـبُ وَلا الْتِـوَاءِ
25يُــحَــدِّثُ عَـنْهُ مَـنْ حَـدَّثْـتَ مِـنْهُـمْفَما يَخْشَى التَّغَالي في الثَّنَاءِ
26سَــمَــاحَــةُ فِـطْـرَةٍ وَصَـفَـاءُ طَـبْـعٍوَرِفْــقٌ فــي أَنَــاةٍ فــي سَــخَــاءِ
27زَكــي بِــكَ العَـزَاءُ لِمِـصْـرَ عَـنْهُإِذَا افـتُـقِـدَتْ مَـكَانُ الأَوْفِياءِ
28وَمِـثْـلُكَ فـي بَـنِـيـهَـا مَـنْ يُرَجَّىفَـحَـقَّقـْ مَـا لَهـا بِـكَ مِـنْ رَجَـاءِ
العصر الحديثالوافر
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الوافر