الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · شوق

ألا أرقت لضوء برق أومضا

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·31 بيتًا
1أَلّا أَرِقْتَ لضوء برقٍ أوْمضاما زار طرفي ومْضُهُ حتّى مضى
2أَمسى يُشوّقني إِلى أهل الغَضاشوقاً يقلّبني على جمر الغضا
3وَمِنَ البليّةِ أنَّ قلبك عاشقٌمَنْ لم تَنَلْ وهو الرّضا منه الرّضا
4ما ضَرّ مَن أَضحى يصرّحُ صدُّهُبملالةٍ لو كان يوماً عَرّضا
5أَلِفَ الصُّدودَ فما يُرى إلّا اِمرءاًمُتَجَنّياً أو عاتباً أو مُعرِضا
6للَّهِ مَوقفُنا بخَيْفِ مَتالِعٍنشكو التفرّقَ ما أَمضّ وأرْمضا
7وَوراءَهمْ قلبٌ مُعَنّىً بالهوىما صحّ من سُقمِ الغرامِ فيمرَضا
8وَمحرّضٍ بَعث النَّوى فكأنّهيَوم اِعتَنقنا للنّوى ما حرّضا
9أَضحى يَعضّ بنانَهُ متخفّضاًويودّ قلبي أنّه ما خفّضا
10وَلَقَد أَتاني الشيب في عَصر الصّباحتَّى لبست به شباباً أبيضا
11لم ينتقصْ منّي أوانَ نزولِهِبأْساً أطال على العُداةِ وعرّضا
12فَكأنّما كنتُ اِمرءاً متبدّلاًأثوابَه كَرِهَ السّوادَ فبيّضا
13يا صاحبيَّ تعزّيا عن فاعلي المعروفِ فالمعروفُ فينا قد قضى
14وَتَعلّما أَنْ لَيسَ يَحْظى بالغِنىإلّا اِمرؤٌ سِيم الهوانَ فأَغمضا
15وَالعَيش دينٌ لا يخاف غريمُهُمَطْلاً به وقضاؤه أن يُقتَضى
16قَد قلت لِلمُنضين فيه رِكابَهمْيكفيكُمُ من زادِهِ ما أنهضا
17ما لي أَراكُم وَاللُّبانةُ فيكُمُتَرضون في الدّنيا بما لا يُرتضى
18إِن كانَ رَوْضُ الحَزْنِ غَرّكُمُ فقدْأضحى يصوّح منه ما قد رُوِّضا
19أَوْ ما بَنَتْهُ يدُ الزّمانِ لأهلِهِفهوَ الّذي هَدم البناءَ فقوّضا
20لا تَغْبِنوا آراءَكمْ بثميلَةٍنَكْداءَ تأخذها الشفاهُ تبرّضا
21فمعوَّضٌ عن نَزْرِ ماء حيائِهِبكثير ما بلغ الغِنى ما عُوّضا
22كَم ذا التعلّلُ بالمُنى وإزاؤنارامٍ إذا قصد الفريصةَ أغرضا
23يرمي ولا يدري الرميّ وليتهلمّا أَراد الرَّمْيَ يوماً أنبضا
24وَالنّفسُ تُنكرُ ثمّ تَعرف رُشْدَهافاِطلُبْ شِفاءَك من يَدَيْ مَن أمرضا
25أَينَ الّذينَ تَبوؤوا خطط العُلاوقضى على الآفاقِ منهمْ مَن قضى
26وجَرَوْا إلى غايِ المكارم والعُلاركْضَ الجواد سعى فأدرك مركضا
27تندى على غُلَلِ العُفاةِ أكفُّهمْفَيعود منهمْ مثرياً مَن أنفضا
28وإِذا أهبتَ بهمْ ليومِ عظيمةٍحمّلتَ أعباءَ العظيمة نُهّضا
29من كلِّ قَرْمٍ لا يريد ضجيعَهإِلّا سِناناً أو حساماً مُنتضى
30وَتراه أنّى شئتَ من أحوالهِلا يَرتضي إِلّا الفِعال المُرتضى
31دَرَجوا فلا عينٌ ولا أثرٌ لهمْفكأنّهمْ حُلُمٌ تراءى واِنقَضى
العصر المملوكيالكاملشوق
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الكامل