1ألا إنَّ إبراهيمَ لجَّةُ ساحلِمن الجودِ أرسَتْ فوقَ لجَّةِ ساحلِ
2فإشبيليةُ الزهراءُ تُزهَى بمجدهِوقرمونةُ الغرّاءُ ذاتُ الفضائلِ
3إذا ما تحلَّتْ تلك من نورِ وجههِغدتْ هذهِ للناسِ في زيِّ عاطلِ
4وإنْ حلَّ في هذي توحّشُ هذهِفتُهدي برسلٍ نحوَهُ ورسائلِ