قصيدة · البسيط · شوق

إلى الصديق خفاجفي عوالمه

أحمد زكي أبو شادي·العصر الحديث·17 بيتًا
1إلى الصديق خفاجفي عوالمهما بين شاهق أبحاث وأسفار
2أبثّ من لوعتي ما فاض عن كلميوإن تحجب في مكنوز إضماري
3تجمّعت غصص الدنيا وما فتئتحربا عليّ وعادتني لإيثاري
4فإن أعش في جنان كلها عجبفإن قلبي بالتعذيب في النار
5قد ضيّعت عصبة للنقل مكتبتييا عصبة النقل قد خلدت في العار
6وضيع النقل رزقا كان لي سنداكأنما الدهر مشغول بإفقاري
7وضيع الهم نزرا كان عافيتيفما انتفعت بسكان ولا جار
8وصار ديني رفيقا لا يفارقنيوكان ودّعه أو كاد إنذاري
9وإذ عرضت لبيع كل ما ملكتيدي خذلت كما قد ضيعوا داري
10أنا المعاقب لا ذنب جنيت سوىبري كأن عظيم الذنب آثاري
11ومن عجيب إذا ما الحزن يغمرنيلطمته مثل سباح بتيار
12لم أدر هل جن قلبي فثي تفاؤلهأم ما درى خطبه أم أنه الداري
13لقد تمرست عمري بالأسى فغدامني ومد الأسى عمري لأعمار
14لمن أعذب ما جدواي من زمنيوما حياتي ومن يعنيه إكباري
15لج المراقب في شطب لأفكاريما كان أولاه تثقيفا بأفكاري
16إن الخيانة للأوطان أخطرهاحجر على الحق أو إرهاق أحرار
17وترك مثلي يعاني في تحرقهعار على الجيل لا ذنبي ولا عاري