قصيدة · الطويل · حزينة
إلى الروم أصبو كلما أومض الخال
1إلى الروم أصبو كلما أومض الخالُفاسكب دمعاً دون تسكابه الخال
2وعن مدح داودٍ وطيب ثنائهفلا القد يثنيني ولا الخد والخالُ
3مشيرٌ إلى العليا أشار فطأطاتوأصبح مندكاً لهيبته الخالُ
4مناصبها انقادت لاعتاب بابهكما انقاد مرتاحاً إلى العطن الخالُ
5وقد نالها إذ أوتي الحكم حكمةًإلهيةً فصل الخطاب لها خالُ
6مليك ملاك الأمر والنهي كلهإليه انتهى والحكم في الأرض والخالُ
7حكى نهر طالوتٍ ببسطة علمهِوفي فضله ذاك الفتى الماجد الخالُ
8توسمّ عرافاً بسيماءِ دهرهفخوله النعمى وما كذب الخالُ
9وصدق فيه ما تخيله النهىوفيما سواه قلما يصدق الخالُ
10فيا لرجالٍ من علاه تفرسواأغرّ عليه من نسيج العلى خال
11إذا اعتركت أراوهم عرضت لهمكتائب رأي من نهاه لها خالُ
12عصاميّ نفسٍ سودته جدودهفلا الجد يجديه ولا العم والخالُ
13له العلم خدنٌ والكمال منادمٌوحسن السجايا والحجى الخال والخالُ
14هو الصدر منه القلب كالصخر في الوغىإذا طاش في غلوائها السوكل الخالُ
15ووهم الليالي إن تمادى جماحهافهمته الكبرى الشكيمة والخالُ
16توهم قوم إن يجاروه في العلىفلم يجدهم ذاك التفكر والخالُ
17يشُقُّ على من لا يُشق غبارهرهان الذي عن شوطه عاقه الخال
18عفا اللَه عنه قد عفت بعد بعدهمن اللذة الزورا المعالم والخالُ
19وهيهات ما دار الرصافة بعده ولاالكرخ الا السبسبُ القفر الخال
20ولكن بهذا العصر أنت كجنةٍبها تتباهى بروة الشام والخالُ
21ورضوانها اليوم النجيب مشيرهايحافظها مولىً عليها هو الخالُ
22عظيم وقارٍ لو تراىء ليدبلتصاغر منحطّاً وطاولهُ الخالُ
23حماها حماء اللَه من كل ريبةٍتشين علاه فهو من ريبة الخالُ
24فلا زال كلٌ منهما طود رفعةٍيلوح عليه مع تواضعه الخالُ
25وإني وإن كنت الرديف نظامهُلمبرقةٍ حسن الروي بها الخالُ
26فذي معجزاتي ما أرى ابن كرامةٍيعارضها حتى يصاحبه الخالُ