قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
إلى المغارب تسعى الشمس والقمر
1إلى المَغاربِ تَسعَى الشَّمسُ والقَمَرُفذاكَ فَخرٌ بهِ تَزهُو وتَفتَخِرُ
2أرضٌ مُبارَكةُ الأقطارِ صالحةٌإذا أتَى الرِّيحُ منها أقبَلَ المَطَرُ
3سل أرضَ مصرَ إذا ما جئتَ ساحتَهامن أينَ فيضُ مياهِ النِّيلِ يُنتَظرُ
4إن كان في مِصرَ نَهرٌ شابَهُ كَدَرٌفضمِنَ تُونُسَ بَحرٌ ما بهِ كَدَرُ
5هُوَ الوزيرُ الذي أضحَى يُشَدُّ بهِأزْرُ الكرامِ ويُرجَى عِندَهُ الوَطَرُ
6تَهْوي على ذَيلِهِ الأفواهُ لاثِمةًكأنَّهُ رُكنُ بيتِ اللهِ والحَجَرُ
7مُحمَّدُ الأحمَدُ المحمودُ نائلُهُوسَعْيُهُ حيثُ يَرضَى اللهُ والبَشَرُ
8الباسِمُ الثغَرِ والأبطالُ عابِسةٌوالثابتُ القلبِ والأكبادُ تَنفطِرُ
9إذا انتَضَى يوم حربٍ صارماً ذَكراًفلَيسَ أفتَكَ منهُ الصَّارِمُ الذَكَرُ
10أعَزُّ شيءٍ عليهِ مَتْنُ سابحةٍتَجرِي وأهوَنُ شيءٍ عندَهُ البِدَرُ
11مُؤَيَّدٌ بِيَمينِ اللهِ مُقتدرٌيَرعَى العِبادَ بعينٍ نَومُها السَّهَرُ
12لو لَمْ يكن صدرُهُ بحراً لما بَرزتْلمشهدِ النَّاسِ من ألفاظِهِ الدُّرَرُ
13كَرامةٌ في بِلادِ الغربِ مُشرِقةٌونِعمةٌ للرَّعايا ساقَها القَدَرُ
14تُهدَى إليهِ القوافي وَهْيَ سافرةٌمِن مَشرِقِ الأرْضِ يجلوَ وَجهْهَا السَفَرُ
15يا ناسِخَ الظُّلمِ مِن أقطارِ دَولتِهِكظُلمةِ الليل يمحو جِنْحَها السَحَرُ
16قد قُمتَ بالبِرِّ والعدلِ القويمِ بهاكأنَّما أنتَ عبدُ اللهِ أو عُمَرُ
17لَكَ التهانِي بما أوتيتَ من ظَفَرٍبل للرَعايا التي أولَى بِها الظَفَرُ
18أنَلْتُهمْ زَهرةَ الدُنْيا فكانَ لهُمْعَرْفُ النَّسيمِ وفي الأُخرَى لَكَ الثَمَرُ