الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

إلى الخياط عبد الله جئنا

ابن زاكور·العصر العثماني·24 بيتًا
1إَلَى الْخَيَّاطِ عَبْدِ اللهِ جِئْنَاوَلِيِّ الَّلهِ وَالإِسْعَادِ مَعْنَا
2نُؤَمِّلُ فَضْلَهُ وَالْفَضْلُ فِيهِسَجِيَّةُ مَنْ عَلاَ لَفْظاً وَمَعْنَى
3فَوَافَتْنَا الْبَشَائِرُ ضَاحِكَاتٍوَقَابَلَنَا مِنَ الآمَالِ مَجْنَى
4أَمَوْلاَنَا الذِي أَهْدَى وَأَسْدَىوَأَغْنَى مَنْ أَنَاخَ بِهِ وَأَقْنَى
5بِكَعْبَةِ مَجْدِكُمْ لُذْنَا وَطُفْنَاوَفِي عَرَفَاتِ عُرْفِكُمْ وَقَفْنَا
6وَبَيْنَ صَفَا مَعَالِمِكُمْ سَعَيْنَاوَكَبَّرْنَا بِمَشْعَرِهَا فَفُزْنَا
7وَفِي حَصْبَا الْمُحَصَّبِ مِنْ حِمَاكُمْنَزَلْنَا وَالْعَنَا فِيهِ أَنَخْنَا
8وَعِنْدَ وُصُولِنَا لِمُنَى الأَمَانِيضَرِيحِكَ مَوْئِدِ الرَّاجِي اسْتَرَحْنَا
9رَمَيْنَا الْجَمْرَ فِيهِ جِمَارَ وَجْدٍوَبُدْنَ شَقَائِنَا الشَّاقِي نَحَرْنَا
10فَحَلَّ لَنَا التَّرَفُّهُ فَاقْتَرَحْنَافَطِبْنَا أَنْفُساً مِمَّا طَرِبْنَا
11وَقُلْنَا وَالْكَفِيلُ بِمَا طَلَبْنَاسَخَاؤُكُمُ الذِي أَغْنَى الْمُعَنَّى
12أَلاَ أَنْجِزْ مَطَالِبَنَا وَأَسْبِلْعَلَيْنَا مِنْ سَحَابِ جَدَاكَ مُزْنَا
13أَمِطْ عَنَّا أَذَى الدُّنْيَا وَأَهْدِيلَنَا مِمَّا نُؤَمِّلُ مِنْكَ بُدْنَا
14بِمَا تَحْوِيهِ مِنْ خَيْرٍ وَخِيرٍوَعِزٍّ بَاهِرِ الْمَعْنَى أَعِنَّا
15وَإِلاَّ فَالْعَلاَءُ لَنَا خَصِيمٌيُوَبِّخُنَا إِذَا أُبْنَا وَخِبْنَا
16أَلاَ يَا بَذْلَهُ الْمَبْذُولَ حُطْنَاوَذُدْ عَنَّا التَّلَهُّفَ حَيْثُ عَنَّى
17وَيَا رَيَّا الْمَوَاهِبِ مِنْ ثَرَاهُأَلاَ هِبِّي عَلَى أَحْشَاءِ مُضْنَى
18وَنَافِحْنِي وَطَارِحْنِي وَأَحْيِقُلَيْبِي إِنَّهُ بِالْهَمِّ يُعْنَى
19إِلَيْكَ وَسِيلَتِي مَنْ قَدْ هَدَانِيإِلَى مَغْنَى عُلاَكَ أَجَلِّ مَغْنَى
20وَمَنْ أَبْدَى سَنَاكُمْ وَاصْطَفَاكُمْفَأَنْهَلَكُمْ بِكَأْسِ الْوُدِّ مَنَّا
21وَأَبْدَى سِرَّكُمْ لِلنَّاسِ جَهْراًوَصَيَّرَ قَبْرَكُمْ حَرَماً وَحِصْنَا
22عَلَى مَبْعُوثِهِ لِلنَّاسِ طُرّاًصَلاَةٌ تَقْتَضِي أُنْساً وَأَمْناً
23وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَتَابِعِيهِمْوَمَنْ أَعْلَى لِدِينِ اللهِ رُكْنَا
24صَلاَةٌ لَدْنَةُ النَّسَمَاتِ تَتْرَىعَلَيْهِمْ مَا ثَنَى النَّسَمَانُ غُصْنَا
العصر العثمانيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الوافر