الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

إلى ابن أبي الوليد عدت ركابي

الفرزدق·13 بيتًا
1إِلى اِبنِ أَبي الوَليدِ عَدَت رِكابيوَراحَت وَهيَ جائِلَةُ الضِفارِ
2إِلى الحَكَمِ الَّذي بِيَدَيهِ فَضلٌعَلى الأَيدي مِنَ القُحَمِ الكِبارِ
3تَؤُمُّ بِهِ الحُداةُ عَلى وَجاهارُؤوسَ البيدِ سائِلَةَ الذَفاري
4وَكائِن فيكَ مِن مَلِكٍ هُمامٍأَبٍ لَكَ مِثلِ مُنصَدِعِ النَهارِ
5فَمَن يَختَركَ مِن وَلَدَي نِزارٍفَقَد وَقَعَت يَداهُ عَلى الخِيارِ
6عَلى المُعطي الجِيادِ مُسَوَّماتٍمَعَ البُختِ النَجائِبِ وَالعَذاري
7رَأَيتُ يَدَيكَ خَيرَ يَدَي جَوادٍوَأَعيا دونَ جَريِكَ كُلُّ جارِ
8كَريمٌ يَشتَري بِالمالِ حَمداًمَكارِمَ قَد غَلَونَ عَلى التِجارِ
9وَجَدنا سَمكَ بَيتِكَ في قُرَيشٍطَويلَ السَمكِ مُرتَفِعَ السَواري
10وَمَن تَطلُب مَساعيكُم يَداهُإِلى بَعضِ العُلى يَومَ الفَخارِ
11رَأَيتُ المُلكَ عَن عُثمانَ حَلَّتعُراهُ إِلَيكُمُ دارَ القَرارِ
12وَعانٍ قَد دَعا فَأَجَبتُموهُوَأَطلَقتُم يَدَيهِ مِنَ الإِسارِ
13إِذا ما المَوتُ حَدَّقَ بِالمَناياوَكانَ القَومُ مِنهُ عَلى أُوارِ
الوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
الفرزدق
البحر
الوافر