الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

ألا أبلغ أبا بكر

كشاجم·العصر العباسي·26 بيتًا
1أَلاَ أَبْلِغْ أَبَا بَكْرِمَقَالاً مِنْ أَخٍ بَرِّ
2يَنَادِيْكَ بِإِخْلاَصٍوَمَا نَادَاكَ عَنْ عُقْرِ
3أَظُنُّ الدَّهْرَ أَعْدَاكَفَأَخْلَدْتَ إِلَى الغَدْرِ
4فَمَا تَرْغَبُ فِي الوَصْلِوَلاَ تَزْهَدُ فِي الهَجْرِ
5وَلاَ تُخْطِرُني مِنْكَعَلَى بَالٍ وَلاَ ذِكْرِ
6أَتَنْسَى زَمَنَاً كُنَّابِهِ كالمَاءِ فِي الخَمْرِ
7أَلِيْفَيْنِ حَلِيْفَيْنِعَلَى الإِعْسَارِ واليُسْرِ
8مُكِبَّيْنَ عَلَى اللَّذَّاتِ فِي الصَّحْوِ وَفِي السُّكْرِ
9تُرَى فِي فَلَكِ الآدَابِ كالشَّمْسِ أَوِ البَدْرِ
10كَمَا أَلَّفَتْ الحِكْمَةُ بَيْنَ العُودِ والزَّمْرِ
11فَأَلْهَتْكَ بَسَاتِيْنُكَ ذَاتُ النَّوْرِ والزَّهْرِ
12وَمَا شَيَّدْتَ لِلْخَلْوَةِ مِنْ دَارٍ وَمِنْ قَصْرِ
13وَمَا جَمَّعْتَ مِنْ غَرْسٍوَمِنْ حَرْثٍ وَمِنْ بَذْرِ
14وَنَارَنْجٍ وَرَيْحَانٍجَنِيٍّ طَيِّبه النَّشْرِ
15يُحَاكِي وَرَقَ الأَطْرَاسِ فِي التَّشْرِيْقِ والشَّذْرِ
16وَيَجْرِي بِذَكِيِّ العَرْفِ مَجْرَى الأَمْنِ فِي الذُّعْرِ
17وَمَجْرَى البُرْءِ فِي السُّقْمِوَمَجْرَى اليُسْرِ فِي العُسْرِ
18وَمَنْثُورٍ كَأَلْفَاظِكَ فِي النَّظْمِ وَفِي النَّثْرِ
19وَلِي أَرْضٌ وَبُسْتَانٌوَنَهْرٌ فِيْهِمَا يَجْرِي
20كَذَوْبِ الفِضَّةِ البَيْضَاءِ فَوْقَ العَنْبَرِ الشِّحْرِي
21وَلَكِنَّهُمَا أَعْرَيمِنَ الصَّفْوَانِ وَالصَّخْرِ
22خَلِيَّانِ مِنَ النَّبْتِغَرِيْقَانِ مِنَ القَطْرِ
23كَبِكْرٍ مَا لَهَا بَعْلٌوَرَأْسٍ غَيْرِ مِنَ ذِي شَعْرِ
24فَأَسْهِمْنِي مِنَ الغَرْسِ اللَذِي عِنْدَكَ يَا ذُخْرِي
25فَقِدْمَاً يَا لَكَ الخَيْرُغَرَسْتَ الوُدَّ فِي صَدْرِي
26وَفِي غَرْسِكَ إِنْ جُدْتَبِهِ مَعْنًى مِنَ الصِّهْرِ
العصر العباسيالكاملمدح
الشاعر
ك
كشاجم
البحر
الكامل