الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أكل متوج يحمي البلادا

أحمد محرم·العصر الحديث·41 بيتًا
1أَكُلُّ مُتَوَّجٍ يَحمي البِلاداوَيَسلُكُ في سِياسَتِها السَدادا
2يَنامُ الحادِثُ المُعتَسُّ عَنهاوَيَأَبى طَرفُهُ إِلّا سُهادا
3فَما تَشقى رَعَيَّتُهُ بِخَطبٍوَلا تَشكو اِضطراباً أَو فَسادا
4تَدينُ لِتاجِهِ التِّيجانُ طُرّاًوتسأله الرعايةَ والذيادا
5وتفديه النفوسُ على اعتقادٍبِأَنَّ حَياتَهُ تُحيي العِبادا
6أَحَبُّ المالِكينَ إِلى الرَعايامَليكٌ لَيسَ يَألوها اِفتِقادا
7تَغَلغَلَ في مَكانِ الحِسِّ مِنهافَكانَ السَمع فيها وَالفُؤادا
8أَضَرُّ الناسِ ذو تاجٍ تَوَلّىفَما نَفَعَ البِلادَ وَلا أَفادا
9وَكانَ عَلى الرَعِيَّةِ شَرَّ راعٍوَأَشأَمَ مالِكٍ في الدَهرِ سادا
10تَبيتُ لَهُ الأَرائِكُ في عَناءٍتُمارِسُ مِنهُ أَهوالاً شِدادا
11وَيُمسي مُلكُهُ في زِيِّ ثَكلىكَساها فقدُ واحدِها الحِدادا
12كَأَنَّ المُلكُ في عَينَيهِ حُلمٌيَلُذُّ بِهِ فَما يَألو رُقادا
13يُنادي صارِخُ الحَدَثانِ مِنهُفَتىً يَزدادُ وَقراً إِذ يُنادى
14وَتَدعوهُ الرَعِيَّةُ وَهوَ لاهٍفَتَصدَعُ دونَ مَسمَعِهِ الجَمادا
15فَلا هُوَ يُرتَجى يَوماً لِنَفعٍيَعَزُّ بِهِ الرَعِيَّةَ وَالبِلادا
16وَلا هُوَ مالِكٌ كَشَفاً لِضُرٍّإِذا ما كائِدُ الحَدَثانِ كادا
17حَياةٌ توسِعُ الأَحياءَ عاراًوَذِكرٌ يَملَأُ الدُنيا سَوادا
18وَهَل عَزَّ المَليكُ بِغَيرِ عَزمٍيُقيمُ بِهِ مِنَ المُلكِ العِمادا
19وَحَزمٍ تَنثَني عَنهُ العَواديوَيُلقي عِندَهُ الدَهرُ القِيادا
20عَزيزَ النيلِ وَالآمالُ حيرىتُسائِلُكَ الهِدايَةَ وَالرَشادا
21أَضِئ قَصدَ السَبيلِ لَها وَأَلِّفأَوابدَها فَتوشِكُ أَن تُعادى
22وَقُدها قَودَ مَأمونٍ عَلَيهايُصاديها بِأَحسَنِ ما تُصادى
23فَإيهٍ يا عَزيزَ النيلِ إيهٍأَم تَرضى لِمُلكِكَ أَن يُشادا
24وَلِلشَعبِ المُصَفَّدِ أَن تَراهُوَقَد نَزَعَ الأَداهِمَ وَالصِفادا
25أَلَستَ تَرى البِلادَ وَكَيفَ أَودىبِها المَقدورُ أَو كادَت وَكادا
26عَناها ما تُكافِحُ مِن خُطوبٍتَزيدُ عَلى هَوادَتِها عِنادا
27أَلَستَ تَرى بَنيها في شِقاقٍفَما يَرجونَ ما عاشوا اِتِّحادا
28أَتَترُكُهُم يَهُبُّ الشَرُّ فيهِموَنارُ الخَطبِ تَتَّقِدُ اِتِّقادا
29أَتُسلِمُهُم إِلى صَمّاءَ تَثنيفُؤادَ الدَهرِ يَرتَعِدُ اِرتِعادا
30أَتَقذِفُهُم إِلى لَهَواتِ ضارٍمَلِيٍّ أَن يَغولَهُمُ اِزدِرادا
31لَقَد طَلَبَت عَلى يَدِكَ الرَّعاياطَريفَ الخَيرِ وَالشَرَفَ التِلادا
32فَخُذها في قَويمٍ مِن حَياةٍتَكونُ لَها قِواماً أَو عَتادا
33وَحِصناً تَرتَمي نُوَبُ اللَياليهَوالِكَ عَن ذُراهُ أَو تفادى
34أَقِم مِنآدَها وَاِشدُد قُواهاوَجاهِد في سِياسَتِها جِهادا
35وإما رامَ جاهلُها فساداًوزَيغاً عن سبيلك وابتعادا
36فأرجِعه إليك فإنَّ أسمىخِلالِكَ أن تكون لنا معادا
37وعَوِّدنا خلالَ الخير إنّيرأيتُ الخيرَ والشرّ اعتيادا
38وما شُغِفَ المَسودُ بِمِثلِ خُلقٍيَكونُ لَدى المُسَوَّدُ مُستَجادا
39وَلِلأَخلاقِ بِالأُمَمِ اِنتِقالٌتَدانى الحينُ مِنها أَم تَمادى
40فَهَذي في مَجاهِلِها تَرَدّىوَهَذي في مَعالِمِها تَهادى
41تُسايِرُها الأَماني وَالمَنايافَما تَنساقُ في قَومٍ فرادى
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الوافر