قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أخي متى خاصمت نفسك فاحتشد

البحتري·العصر العباسي·15 بيتًا
1أُخَيَّ مَتى خاصَمتَ نَفسَكَ فَاِحتَشِدلَها وَمَتى حَدَّثتَ نَفسَكَ فَاِصدُقِ
2أَرى عِلَلَ الأَشياءِ شَتّى وَلا أَرى التَجَمُّعَ إِلّا عِلَّةً لِلتَفَرُّقِ
3أَرى العَيشَ ظِلّاً توشِكُ الشَمسُ نَقلُهُفَكِس في اِبتِغاءِ العَيشِ كَيسَكَ أَو مُقِ
4أَرى الدَهرَ غولاً لِلنُفوسِ وَإِنَّمايَقي اللَهُ في بَعضِ المَواطِنِ مَن يَقي
5فَلا تُتبِعِ الماضي سُؤالَكَ لِم مَضىوَعَرِّج عَلى الباقي فَسائِلهُ لِم بَقي
6وَلَم أَرَ كَالدُنيا حَليلَةَ وامِقٍمُحِبٍّ مَتى تَحسُن بِعَينَيهِ تَطلُقِ
7تَراها عِياناً وَهيَ صَنعَةُ واحِدٍفَتَحسَبُها صُنعى لَطيفٍ وَأَخرَقِ
8ذَكَرتُ أَبا عيسى فَكَفكَفتُ مُقلَةًسَفوحاً مَتى لا تَسكُبِ الدَمعَ تَأرَقِ
9فَتىً كانَ هَمَّ النَفسِ أَو فَوقَ هَمِّهاإِذا ما غَدا في فَضلِ رَأيٍ وَمَصدِقِ
10وَلَستُ بِمُستَوفٍ تَمامَ سَعادَةٍعَلى مُشتَرٍ لَم يَستَقِم وَيُشَرِّقِ
11لَعاً لَكُمُ مِن عاثِرينَ بِنَكبَةٍبَني مَخلَدٍ صَوبَ الغَمامِ المُطَبِّقِ
12تُحِبُّكُمُ نَفسي وَإِن كانَ حُبُّكُممَصيبي بِأَهواءِ الأَعادي وَموبِقي
13وَما عَشِقَ الناسُ الأَحِبَّةَ عِشقَهُملِكِثرٍ جَديدٍ مِن جَداكُم وَمُخلِقِ
14فَمَن يَقتَرِب بِالغَدرِ عُهداً فَإِنَّناوَفَينا لِنَجرانَي يَمانٍ وَمُعرِقِ
15حَبَوناهُما الرَفدَينِ حَتّى تَبَيَّنوالَنا الفَضلُ مِن مالِ اِبنِ عَمّي وَمَنطِقي