1أخي حبيباً أيادٍ منك أحمدُهافي ودِّكَ الجمّ أو في لطفك الغدِقِ
2سألتَ عنيَ مشكوراً وما سألتهذى الجموع التي من أجلها أرقَى
3كم مجلسٍ لكَ أهواهث ويُسعدنيبما به من معاني النور والشَّفقِ
4وأنشدُ الشعرَ نيراناً فتجعلهامثلَ النميرِ اذا أصغيتَ في حَرقىِ
5نضجت سناً وعقلاً مثلما نضجتهذى الكواكبُ في وحىٍ وفي أَلقِ
6ولم تزل في شبابٍ فوقَ أخيلتيوَمعدنَ الأدبِ الوضَّاءِ والخلقِ
7والناسُ صنفانِ مُسدٍ لا جزاء لهغيرُ العقوقِ ومُجدٍ مصَّ بالعلقِ
8وآخرٌ تزَحمُ التفكيرَ خلقتهُتَزاحمَ الحسنِ والثيران في الطُّرقِ
9كم ساعةٍ كنتُ إن أمضيتها طرباًلديكَ عدتُ جديدَ الخلقِ في خلقىِ
10ولن أفرّطَ في تجديد نَشوتَهاكما أضُّن بإيماني ومُعتنقيِ