الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

أخي في الود أخي النسيبِ

مهيار الديلمي·العصر العباسي·18 بيتًا
1أخي في الودّ أخي النسيبِوخِلّي دون كلِّ هوىً حبيبي
2ومولاي البعيدُ يقول خيراقريبٌ قبل مولاي القريبِ
3وما دِحىَ المصرِّحُ شاهداً ليفداءٌ للمعرِّض في مَغيبي
4فلا تتطلَّبي غَلَطاتِ شوقيفما إن زلتُ ذا شوقٍ مصيبِ
5أرَدْتِينيِ ليملكني نفاقاسليمُ الوجه ذو ظَهرٍ مريبِ
6وألسنةٌ تظاهرني صِحاحاًوأعلمها بطائنَ للعيوب
7قد أعتذر الزمانُ بودّ خِلٍّمحا ما كان أسلفَ من ذُنوبِ
8أتتني طاب ما أتتِ أبتداءًبلا حقٍّ عليه ولا وُجوبِ
9يدٌ منه وَفَتْ بيد الغمام المصيب هَمْت على العام الحديبِ
10فمثَّله التصوّرُ لي بقلبٍيَرَى بالظنّ من خَلَلِ الغيوبِ
11أبا حسنٍ بدأتَ بها فتمّموإن لم تعطني إلا نصيبي
12صفاتُك وهي تكشف عن قريضييمينُ القَيْن يشحذ عن قضيبِ
13بنا ظمأٌ وعندكُمُ قَلِيبٌوأنت رِشاءُ هاذاك القَلِيبِ
14أبو العباس موئلنا وسعدفقل في الطود أو قل في الكثيبِ
15رضيتك ثَمَّ لي ذخرا لنشر السليم الطيّ أو نشر المَعيبِ
16وغيرك مَنْ سَكَنتُ إليه كُرهاًكما سكَن العِذارُ إلى المشيبِ
17متى سالمتني سلِمتْ صَفاتيعلى ما دسَّ قومٌ من ذنوبي
18إذا نَظَر الحبيبُ بعينِ عَطفٍفأهونُ ناظرٍ عينُ الرقيب
العصر العباسيالوافرمدح
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الوافر