الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

أُخــتَ الكَــواكِــبِ مـا رَمـا

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·19 بيتًا
1أُخــتَ الكَــواكِــبِ مـا رَمـاكِ وَأَنــتِ رامِـيَـةُ النُـسـورِ
2مــــاذا دَهـــاكَ وَفَـــوقَ ظَهرِكِ مَـربِـضُ الأَسَـدِ الهَـصورِ
3خَــضَــعَــت لِإِمــرَتِهِ الرِيــاحُ مِـنَ الصَـبا وَمِنَ الدَبورِ
4فَــغَــدا يُــصَــرِّفُ مِــن أَعِــننَــتِهـا تَـصـاريـفَ القَـديـرِ
5فَــتــحــي وَهَـل لي إِن سَـأَلتُ عَـنِ المُـصـيـبَةِ مِن مُحيرِ
6وَيــلاهُ هَــل جُــزتَ الحُــدودَ وَأَنـتَ مُـخـتَـرِقُ السُـتـورِ
7فَـــرَمـــاكَ حُــرّاسُ السَــمــاءِ وَتِــلكَ قـاصِـمَـةُ الظُهـورِ
8أَم غــارَ مِــنـكَ السـابِـحـاتُ وَأَنـتَ تَـسبَحُ في الأَثيرِ
9حَــسَــدَتــكَ حــيـنَ رَأَتـكَ وَحدَكَ ثُـمَّ كَـالفَـلَكِ المُـنـيـرِ
10وَالعَـيـنُ مِـثـلُ السَهـمِ تَـنفُـذُ فـي التَرائِبِ وَالنُحورِ
11حــاوَلتَ أَن تَــرِدَ المَــجَــررَةَ وَالوُرودَ مِـنَ العَـسـيـرِ
12فَـوَرَدتَ يـا فَـتـحـي الحِـمامَ وَأَنـتَ مُـنـقَـطِـعُ النَـظيرِ
13وَهَــوَيـتَ مِـن كَـبِـدِ السَـمـاءِ وَهَــكَــذا مَهـوى البُـدورِ
14إِن كــانَ أَعــيــاكَ الصُـعـودُ بِــذَلِكَ الجَــسَـدِ الطَهـورِ
15فَــاِســبَــح بِـروحِـكَ وَحـدَهـاوَاِصعَد إِلى المَلِكِ الكَبيرِ
16إِن راعَــنــا صَــوتُ النَـعِـييِ وَفـاتَـنـا نَـبَـأُ البَـشيرِ
17فَـــلَعَـــلَّ مَــن ضَــنَّتــ يَــداهُ عَـلى الكِـنانَةِ بِالسُرورِ
18أَن يَــســتَــجــيــبَ دُعـاءَهـافـي حِـفـظِ صـاحِـبِـكَ الأَخيرِ
19بـاتَـت تُـراقِـبُ فـي المَـشارِقِ وَالمَـغـارِبِ وَجـهَ نـوري
العصر الحديثالكامل
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الكامل