الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

آخر ما الملك معزى به

المتنبي·العصر العباسي·35 بيتًا
1آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِهَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ
2لا جَزَعاً بَل أَنَفاً شابَهُأَن يَقدِرَ الدَهرُ عَلى غَصبِهِ
3لَو دَرَتِ الدُنيا بِما عِندَهُلَاِستَحيَتِ الأَيّامُ مِن عَتبِهِ
4لَعَلَّها تَحسَبُ أَنَّ الَّذيلَيسَ لَدَيهِ لَيسَ مِن حِزبِهِ
5وَأَنَّ مَن بَغدادُ دارٌ لَهُلَيسَ مُقيماً في ذَرى عَضبِهِ
6وَأَنَّ جَدَّ المَرءِ أَوطانُهُمَن لَيسَ مِنها لَيسَ مِن صُلبِهِ
7أَخافُ أَن تَفطُنَ أَعداؤُهُفَيُجفِلوا خَوفاً إِلى قُربِهِ
8لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن ضَجعَةٍلا تَقلِبُ المُضجَعَ عَن جَنبِهِ
9يَنسى بِها ما كانَ مِن عُجبِهِوَما أَذاقَ المَوتُ مِن كَربِهِ
10نَحنُ بَنو المَوتى فَما بالُنانَعافُ مالا بُدَّ مِن شُربِهِ
11تَبخَلُ أَيدينا بِأَرواحِناعَلى زَمانٍ هِيَ مِن كَسبِهِ
12فَهَذِهِ الأَرواحُ مِن جَوِّهِوَهَذِهِ الأَجسامُ مِن تُربِهِ
13لَو فَكَّرَ العاشِقُ في مُنتَهىحُسنِ الَّذي يَسبيهِ لَم يَسبِهِ
14لَم يُرَ قَرنُ الشَمسِ في شَرقِهِفَشَكَّتِ الأَنفُسُ في غَربِهِ
15يَموتُ راعي الضَأنِ في جَهلِهِمَوتَةَ جالينوسَ في طِبِّهِ
16وَرُبَّما زادَ عَلى عُمرِهِوَزادَ في الأَمنِ عَلى سِربِهِ
17وَغايَةُ المُفرِطِ في سِلمِهِكَغايَةِ المُفرِطِ في حَربِهِ
18فَلا قَضى حاجَتَهُ طالِبٌفُؤادُهُ يَخفِقُ مِن رُعبِهِ
19أَستَغفِرُ اللَهَ لِشَخصٍ مَضىكانَ نَداهُ مُنتَهى ذَنبِهِ
20وَكانَ مَن عَدَّدَ إِحسانَهُكَأَنَّهُ أَفرَطَ في سَبِّهِ
21يُريدُ مِن حُبِّ العُلى عَيشَهُوَلا يُريدُ العَيشَ مِن حُبِّهِ
22يَحسَبُهُ دافِنُهُ وَحدَهُوَمَجدُهُ في القَبرِ مِن صَحبِهِ
23وَيُظهَرُ التَذكيرُ في ذِكرِهِوَيُستَرُ التَأنيثُ في حُجبِهِ
24أُختُ أَبي خَيرٍ أَميرٍ دَعافَقالَ جَيشٌ لِلقَنا لَبِّهِ
25يا عَضُدَ الدَولَةِ مَن رُكنُهاأَبوهُ وَالقَلبُ أَبو لُبِّهِ
26وَمَن بَنوهُ زَينُ آبائِهِكَأَنَّها النورُ عَلى قُضبِهِ
27فَخراً لِدَهرٍ أَنتَ مِن أَهلِهِوَمُنجِبٍ أَصبَحتَ مِن عَقبِهِ
28إِنَّ الأَسى القِرنُ فَلا تُحيِهِوَسَيفُكَ الصَبرُ فَلا تُنبِهِ
29ما كانَ عِندي أَنَّ بَدرَ الدُجىيوحِشُهُ المَفقودُ مِن شُهبِهِ
30حاشاكَ أَن تَضعُفَ عَن حَملِ ماتَحَمَّلَ السائِرُ في كُتبِهِ
31وَقَد حَمَلتَ الثِقلَ مِن قَبلِهِفَأَغنَتِ الشِدَّةُ عَن سَحبِهِ
32يَدخُلُ صَبرُ المَرءِ في مَدحِهِوَيَدخُلُ الإِشفاقُ في ثَلبِهِ
33مِثلُكَ يَثني الحُزنَ عَن صَوبِهِوَيَستَرِدُّ الدَمعَ عَن غَربِهِ
34إيما لِإِبقاءٍ عَلى فَضلِهِإيما لِتَسليمٍ إِلى رَبِّهِ
35وَلَم أَقُل مِثلُكَ أَعني بِهِسِواكَ يا فَرداً بِلا مُشبِهِ
العصر العباسيالسريعقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
السريع