قصيدة · الوافر · ذم
أخلائي أذمكم إليكم
1أَخِلّائي أَذُمُّكُمُ إِلَيكُموَكُنتُ بِمَدحِكُم قَمِناً خَليقا
2فَلا وَأَبيكُمُ ما الفَضلُ دَأبيإِذا ما لَم أَجِد مِنكُم صَديقا
3إِذا اِستَبطَأتُكُم عَنَّفتُمونيوَقُلتُم إِنَّ فيهِ لِذاكَ ضيقا
4فَأُقسِمُ لَو تَكونونَ الأُسارىوَكُنتُ أَنا المُخَلّى وَالطَليقا
5إِذَن لَجَهِدتُ فَوقَ الجَهدِ حَتّىأُطيقَ خَلاصَكُم أَو لا أُطيقا
6فَلا وَاللَهِ أَذخَرُكُم هِجاءًوَشَتماً ما بَقيتُ وَلا عُقوقا