الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

أخلاقه أحلى من الأمن

ابن الخياط·العصر المملوكي·17 بيتًا
1أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِوَكَفُّهُ أَنْدى مِنَ الْمُزْنِ
2إِذا وَصَفْناهُ وَلَمْ نُسْمِهِقَالَ الْوَرى ذاكَ أَبُو الْيُمْنِ
3ذاكَ الَّذِي لَوْ لَمْ نَبُحْ بِاسْمِهِلَمْ يَجْهَلِ الْعالَمُ مَنْ نَعْنِي
4رَأَيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِوَلَسْتَ بِمُقْتَضى بَذْلِ النَّوالِ
5غَراماً بِالْمَحامِدِ وَالْمَساعِيوَوَجْداً بِالْمَكارِمِ وَالْمَعالِي
6وَلَسْتَ بِعاطِلٍ مِنْ حَلْيِ حَمْدٍوَكُلُّ مُؤَمِّلٍ بِنَداكَ حالِ
7وَلَيسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الْجُودِ إِلاّأَسِيرَ الْجُودِ مِنْ قَبْلِ السُّؤالِ
8عَلَوْتَ عَنِ الثَّناءِ وَأَيُّ خِرْقٍسِواكَ عَنِ الثَّناءِ الْمَحْضِ عالِ
9وَأَيْنَ الشُّكْرُ مِنْ هذِي الْعَطاياوَأَيْنَ الْحَمْدُ مِنْ هذا الْجَلالِ
10سَلا الْعُذْرِيُّ عَمَّنْ باتَ يَهْوىوَلَسْتَ عَنِ النَّدى يَوْماً بِسالِ
11بَقِيتَ مُمَلأً غَفَلاتِ عَيْشٍنَمِيرِ الْوِرْدِ مَمْدُودِ الظِّلالِ
12تُعَمَّرُ وَالْمُيَسَّرَ فِيهِ عُمْراًجَدِيداً ثَوْبُهُ وَالدَّهْرُ بالِ
13تُسَرُّ بِهِ وَتُمْنَحُهُ أَمِينَ الْفِطامِ حَمِيدَ عاقِبَةِ الْفِصالِ
14بِيُمْنِكَ يا أَبا الْيُمْنِ اسْتَطَلْناإِلى الْعَلْياءِ مِنْ كَرَمِ الْخِلالِ
15سَعِيداً يا سَعِيدُ تَفُوزُ مِنْهُبِأَيّامٍ كَأَيّامِ الْوِصالِ
16لَقَدْ شَرُفَتْ بِكَ الدُّنْيا وَطالَتْبِكَ الأَيّامُ فَخْراً وَاللَّيالِي
17فَعِشْتَ بِها تُسَرْبَلُ مِنْكَ فَخْراًوَتَلْبَسُ مِنْكَ أَثْوابَ الْجَمالِ
العصر المملوكيالسريعقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الخياط
البحر
السريع