1أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِحتى وهى فكري وكلَّ لساني
2قدْ كنتُ مِنْ عزٍّ وجاهٍ ظامئاًحتى استندْتُ إلى بني ريَّانِ
3فغدوتُ أُذكرُ للمنصابِ والعلىهذي فوائدُ صُحْبةِ الأعيانِ
4لولا جمالُ الدينِ لم أُذكرْ ولوأني أكونُ الشافعيَّ الثاني
5معْ أنني راجٍ بطولِ حياتِهِأشياءَ كانَ طلابُها أعياني
6قدْ شاعَ بينَ النساِ أني نشؤُهُوليَ الفخارُ بأنَّهُ أنشاني
7سمعوا عنايتهُ الشريفةَ بي فمامِنْ صاحبٍ إلا بهِ هنَّاني
8مولايَ أنتَ بدأتَ بالحسنى وَمَنْهوَ هكذا واللهِ لا ينساني
9فبلفظةٍ أو لحظةٍ مِنْ جاهكمْأسمو فأصبحُ عاليَ البنيانِ
10وعلى بهاءِ الدين أثني بالذيفي الجامعِ المعمورِ قَدْ أولاني
11ما كانَ منهُ فإنَّ منكَ وجودَهُومنَ الأصولِ منابتُ الأغصانِ
12بمروءةٍ طائيةٍ منكَ اقتديهي أولٌ وهو المحلُّ الثاني
13أعطيتُ منكَ عنايةً ومحبةًالحمدُ للهِ الذي أعطاني
14وإذا أراد اللهُ نشرَ فضيلةٍطُويَتْ أقامَ لها رئيسَ زمانِ
15لا زلت تَنْصُرُ مَنْ ينيلُ مساعياًمحمودةٌ وحُرسْتَ بالقرآنِ