الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أخفي هوى لك في الضلوع وأظهر

البحتري·العصر العباسي·35 بيتًا
1أُخفي هَوىً لَكِ في الضُلوعِ وَأُظهِرُوَأُلامُ في كَمَدٍ عَلَيكِ وَأُعذَرُ
2وَأَراكِ خُنتِ عَلى النَوى مَن لَم يَخُنعَهدَ الهَوى وَهَجَرتِ مَن لا يَهجُرُ
3وَطَلَبتُ مِنكِ مَوَدَّةً لَم أُعطَهاإِنَّ المُعَنّى طالِبٌ لا يَظفَرُ
4هَل دَينُ عَلوَةَ يُستَطاعُ فَيُقتَضىأَم ظُلمُ عَلوَةَ يَستَفيقُ فَيُقصِرُ
5بَيضاءُ يُعطيكَ القَضيبُ قَوامَهاوَيُريكَ عَينَيها الغَزالُ الأَحوَرُ
6تَمشي فَتَحكُمُ في القُلوبِ بِدَلِّهاوَتَميسُ في ظِلِّ الشَبابِ فَتَخطِرُ
7وَتَميلُ مِن لينِ الصِبا فَيُقيمُهاقَدٌّ يُؤَنَّثُ تارَةً وَيُذَكَّرُ
8إِنّي وَإِن جانَبتُ بَعضُ بَطالَتيوَتَوَهَّمَ الواشونَ أَنّي مُقصِرُ
9لَيَشوقُني سِحرُ العُيونِ المُجتَلىوَيَروقُني وَردُ الخُدودِ الأَحمَرُ
10اللَهُ مَكَّنَ لِلخَليفَةِ جَعفَرٍمُلكاً يَحَسِّنُهُ الخَليفَةُ جَعفَرُ
11نُعمى مِنَ اللَهِ اِصطَفاهُ بِفَضلِهاوَاللَهُ يَرزُقُ مَن يَشاءُ وَيَقدُرُ
12فَاِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ وَلا تَزَلتُعطي الزِيادَةَ في البَقاءِ وَتُشكَرُ
13عَمَّت فَواضِلُكَ البَرِيَّةَ فَاِلتَقىفيها المُقِلُّ عَلى الغِنى وَالمُكثِرُ
14بِالبَرِّ صُمتَ وَأَنتَ أَفضَلُ صائِمٍوَبِسُنَّةِ اللَهِ الرَضِيَّةِ تُفطِرُ
15فَاِنعَم بِيَومِ الفِطرِ عَيناً إِنَّهُيَومٌ أَغَرُّ مِنَ الزَمانِ مُشَهَّرُ
16أَظهَرتَ عِزَّ المُلكِ فيهِ بِجَحفَلٍلَجِبٍ يُحاطُ الدينُ فيهِ وَيُنصَرُ
17خِلنا الجِبالَ تَسيرُ فيهِ وَقَد غَدَتعُدَداً يَسيرُ بِها العَديدُ الأَكثَرُ
18فَالخَيلُ تَصهَلُ وَالفَوارِسُ تَدَّعيوَالبَيضُ تَلمَعُ وَالأَسِنَّةُ تَزهَرُ
19وَالأَرضُ خاشِعَةٌ تَميدُ بِثِقلِهاوَالجَوُّ مُعتَكِرُ الجَوانِبِ أَغبَرُ
20وَالشَمسُ ماتِعَةٌ تَوَقَّدُ في الضُحىطَوراً وَيُطفِؤُها العَجاجُ الأَكدَرُ
21حَتّى طَلَعتَ بِضَوءِ وَجهِكَ فَاِنجَلىذاكَ الدُجى وَاِنجابَ ذاكَ العِثيَرُ
22وَاِفتَنَّ فيكَ الناظِرونَ فَإِصبَعٌيوما إِلَيكَ بِها وَعَينٌ تَنظُرُ
23يَجِدونَ رُؤيَتَكَ الَّتي فازوا بِهامِن أَنعُمِ اللَهِ الَّتي لا تُكفَرُ
24ذَكَروا بِطَلعَتِكَ النَبِيَّ فَهَلَّلوالَمّا طَلَعتَ مِنَ الصُفوفِ وَكَبَّروا
25حَتّى اِنتَهَيتَ إِلى المُصَلّى لابِساًنورَ الهُدى يَبدو عَلَيكَ وَيَظهَرُ
26وَمَشَيتَ مِشيَةَ خاشِعٍ مُتَواضِعٍلِلَّهِ لا يُزهى وَلا يَتَكَبَّرُ
27فَلَوَ اَنَّ مُشتاقاً تَكَلَّفَ غَيرَ مافي وُسعِهِ لَمَشى إِلَيكَ المِنبَرُ
28أُيِّدتَ مِن فَصلِ الخِطابِ بِخُطبَةٍتُنبي عَنِ الحَقِّ المُبينِ وَتُخبِرُ
29وَوَقَفتَ في بُردِ النَبِيِّ مُذَكِّراًبِاللَهِ تُنذِرُ تارَةً وَتُبَشِّرُ
30وَمَواعِظٍ شَفَتِ الصُدورَ مِنَ الَّذييَعتادُها وَشِفاؤُها مُتَعَذِّرُ
31حَتّى لَقَد عَلِمَ الجَهولُ وَأَخلَصَتنَفسُ المُرَوّي وَاِهتَدى المُتَحَيِّرُ
32صَلّوا وَراءَكَ آخِذينَ بِعِصمَةٍمِن رَبِّهِم وَبِذِمَّةٍ لا تُخفَرُ
33فَاِسعَد بِمَغفِرَةِ الإِلَهِ فَلَم يَزَليَهَبُ الذُنوبَ لِمَن يَشاءُ وَيَغفِرُ
34اللَهُ أَعطاكَ المَحَبَّةَ في الوَرىوَحَباكَ بِالفَضلِ الَّذي لا يُنكَرُ
35وَلَأَنتَ أَملَأُ لِلعُيونِ لَدَيهِمِوَأَجَلُّ قَدراً في الصُدورِ وَأَكبَرُ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الكامل