1أخالدُ يا ابن الخالدات مخازياًماذا دعاك إلى اكتساب هجائي
2للَّهِ درُّ أبيك أيَّةُ حيلةٍلو أنها جازت على الفُهماءِ
3لما بدا لك أنَّ خِزْيك قد غداأحدوثة الرُّكبان والأَملاءِ
4عرَّضتَ للشعراء عِرْضك عامداًكيما يقال تَكذُّبُ الشعراءِ
5بل كنت فيما حِدْتَ عنه ولم تَئِلْكالمستَجيرِ لظىً من الرَّمضاءِ
6يا شاعراً يهجو نُسَيَّةَ خالدٍعنك الهجاءَ كفاك بالأسماءِ
7أسماؤهنّ هجاؤهنّ ومن يقلأفعى يُبِنْ لا شَكَّ عن صَمَّاءِ
8لا تحسبنّك في هجائك تَفْتريما لم يجئنَ به من الفَحْشاءِ