1أخالدُ لا تكذبْ فلست بخالدهنالك بل أنت المكنَّى بخالدِ
2ولَلكلْبُ خير منك لؤمك شاهديبذلك دهري ما أُباعد شاهدي
3جمعتَ خلال الشرِّ والعَرِّ كلهاوشُنعَ المخازي من طريف وتالدِ
4فلو لم تكن في صلب آدمَ نطفةًلخَرَّ لهُ إبليس أول ساجدِ
5ولو كنت عيناً في الرجال وغُرَّةًلكنتَ زنيماً شِنْتَ شين الزَّوائدِ
6فكيف وقد حُزْتَ المعايب كلَّهافلم تَتَّركْ منها نصيباً لواجدِ
7رُقادَك لا تسهر إلى الليل ضلَّةًولا تَتجشَّمْ فيَّ حَوْك القصائدِ
8أبي وأبوك الشيخُ آدم تَلتقيمَناسبنا في مُلْتَقى منه واحدِ
9فلا تَهجُني حسبي من الخزي أننيوإياك ضمَّتنا ولادةُ والدِ
10أما والقوافي المحكمَات لقد رعىسَوام العِدا منه بأنكد رائد
11تَظنَّوْهُ سَعْداناً مَريئاً فصادفواذُعافاً وذِيفاناً وخَيم العوائدِ
12وكم شاعرٍ غادرت تشبيب شعرهبكاءً على سلمى بعَوْلة فاقدِ
13لَهتْ نفسُه عما مضى من شبابهبإقلاع سلم أمسُه غيرُ عائدِ
14إذا ذكر استغشاءه النومَ آمناًجرت مقلتاه بالدموع الحواشدِ
15ولِمْ لا يُبكِّي من يبيت كأنَّهسَليمُ أفاعٍ أو سليمُ أساودِ
16تهيج به من مبعث الفكر لوعةٌتُوكِّل عينيه برعي الفراقدِ