الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أخاف إذا أشار براحتيه

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·23 بيتًا
1أخافُ إذا أشارَ براحتَيهلِعِلمي أنَّ رُوحي في يَدَيه
2يَخفِقُ عِندَ نَظْرتهِ فُؤَاديلأَنَّ سَوادَهُ من مُقلتَيهِ
3رَشاً أَلِفَ النِّفارَ وليسَ بِدْعٌفقد خُلِقَ النِّفارُ لِمَعْطِفَيهِ
4يُعاهِدُ كُلَّ يومٍ كلَّ عَهدٍويَغدُرُ بالنبيِّ وصاحبيْهِ
5أُريدُ سُلوَّهُ من كلِّ قلبيوقلبي لا يُطاوِعُني عليهِ
6وهيهاتِ السُلوُّ وقد ظَلِلْناوظَلَّ الغُنجُ يَعْقِدُ حاجبَيهِ
7وما طُفنا البلادَ ولا رأَينامَقامَ المجدِ والدُّنيا لديهِ
8لديهِ الفاضلُ البحريُّ بحرٌتَضيقُ بِحارُنا في جانبَيهِ
9أَصَحُّ الكاتبينَ يداً وفكراًوأَضبَطُ حاسِباً من كاتبَيهِ
10وأَمضَى من ذُبابِ السيفِ رأُياًوأَجملُ طَلعةً من صَفْحتَيهِ
11بيَحيَى تَلهَجُ الفُضَلاءُ طُرّاًكما لَهِجَ النُحاةُ بِسيبَويْهِ
12وتُثنِي المكرُماتُ عليهِ ممَّايُعظّمُها وتَحمَدُ أَصغَرَيهِ
13أقولُ لمُقلتي لمَّا رأَتهُأَهذا مَن رَجَونا أن تَرَيْهِ
14لكِ البُشرَى بهِ فاهنَيْ وقِرّيبمن يُنسِي المُسافرَ والدَيْهِ
15دعوتُ من الطريقِِ أَبا سليمٍفلبَّاني وأَبرَزَ مِعْصَمَيهِ
16فَرُحتُ وقد ضَرَبتُ الدَّهرَ صَفْحاًوراحَ الدَّهرُ يَضرِبُ أَصدَرَيهِ
17سيعلمُ أَهلُ لُبنانٍ بأنّيفتىً وَطِئَ السِّماكَ بأَخمَصَيهِ
18ويَحسُدُني الذينَ حَسَدتُ قبلاًعلى وَطَرٍ نَزَلتُ بأَسوَدَيهِ
19أَلِفتُ الصَّبرَ حتى صِرتُ صبراًولكن كُنتُ أطوَلَ شُقَّتيهِ
20وشَيَّبَ عارضَيَّ وليسَ بِدعٌإذا شابَ الكريمُ بعارِضيهِ
21وَصَلتُ بهِ إلى وَطَرٍ كريمٍعلى الأَوطارِ يَعقِدُ خِنصِرَيهِ
22كريمٌ من كريمٍ حين يبدوتَرى الأَبصارَ شاخصةً إليهِ
23رَفَعتُ إليهِ دعوَى الحُبِّ شَرْعاًوهذي العينُ أَعدَلُ شاهدَيهِ
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
الوافر