الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أخا الحزم نبئني أفارقت عن حزم

خليل مطران·العصر الحديث·22 بيتًا
1أخَا الحَزْمِ نَبِّئْنِي أفَارَقْتَ عَنْ حَزْمِمَكَانَتَكَ الشَّمَّاءَ مِنْ مَنْصِبِ الحُكْمِ
2وَقَدْ كُنْتَ ذَاكَ العَادِلَ الفَاضِلَ الَّذِيعَفَا أَوْ جَفَا لم يَقْضِ إلاَّ عَلَى الظُّلْمِ
3أجَدُّكَ بَعْدَ الفَصْلِ فِي النَّاسِ تَبْتَغِيمَقَاماً وَمَاذَا بَعْدَ مَنْزِلَةِ النَّجْمِ
4أَلا إنَّهَا العَلْيَاءُ فِي النَّفْسِ كُنْهُهَاوَمَا هِيَ فِي دَسْتٍ وَلاَ فِي اشْتِهَارِ اسْمِ
5فَإنْ طَهْرَتْ نَفْسٌ فَمَا الفَخْرُ ظَاهِراًبِفَخْرٍ وَلَيْسَ الجَاهُ خَيْراً مِنَ العُدْمِ
6وَنَيْلُ الأمَانِي كُلِّهَا دُونَ هَفْوَةٍيَسُوءُ بِهَا قَاضٍ مَسُوءاً بِلاَ جُرْمِ
7عَلَى أَنَّهَا الأحْدَاثُ تَعْرِضُ لِلنُّهَىفَتُخْفِي ضِيَاءَ الحَقِّ عَنْ ثَاقِبِ الحِلمِ
8إذَا المَرْءُ لَمْ يُمْنَحْ شَهَادَةَ مَا اخْتَفَىوَأَمْناً مِنَ البَلوَى وَتِمّاً مِنَ العِلمِ
9فَقَدْ يُخْطِيءُ الحَقَّ الصَّريحَ إذَا قَضَىوَيَأْخُذُ بِالإِثْمِ البَرِيءَ مِنَ الإثْمِ
10بَرِحْتَ سَمَاءً لِلقَضَاءِ إذَا صَفَتْفَأَحْيَتْ فَقَدْ تَرْمِي بِمُرْدِيّةِ الرُّجْمِ
11وَآثَرْتَ مَيْدَانَ المُحَامَاةِ دُونَهامَجَالاً رَحِيباً لِلمُرُوءةِ والعَزْمِ
12فَفِي كُلِّ يَوْمٍ أَنْتَ صانِعُ رَحْمَةٍوَفِي كُلِّ يَومٍ غَانِمٌ أَجْرَ ذي غُرْمِ
13وَمُتَّهَمٍ فِي غَفْلَةِ العَدْلِ وَاقِفٍمِنَ المَوْتِ بَيْنَ الأمْرِ والخُشَبِ البُكُم
14نَهَضْتَ لِدَفْعِ الوَيْلِ عَنْهُ بِهِمَّةٍهِيَ الوَثْبُ فِي الأَرْيَاحِ وَالوِقْرِ فِي الشُّمِّ
15وَنَاضَلْتَ عَنْهُ مُسْتَجِيراً مُلاَيِناًشَفِيعاً نَافِيَ الرَّيْبِ بِالجَزْمِ
16بِزَأْرَةِ رِئْبَالٍ وَتَطْرِيبِ سَاجِعٍوَعَطْفَةِ مُهْتَزٍّ وَلَهْفَةِ مُهْتَمِّ
17وَرِقَّةِ مُحْتَالٍ وَشِدَّةِ مُفْحِمٍيُنَسَّمُ عَنْ رَوْضٍ وَيُغْدِقُ عَنْ يَمِّ
18وَتَقْلِيبِ شِبْهِ البَرْقِ وَرْياً وَرَوْنَقاًمِنَ الرَّأْيِ فِي أدْجَى مِنَ السُّحُبِ الدُّهْمِ
19فَلَمْ يَلْبَثِ المَنْكُودُ حَتَّى تَحوَّلَتْبِهِ حَالَةٌ مِنَ حَرْبِ دَهْرٍ إلَى سِلْمِ
20لَوِ النَّاسُ أَرْقَى فِطْنَةً وَسَليقَةَلَمَا كَانَ مَنْ قَاضٍ وَلاَ كَانَ مِنْ خَصْمِ
21فأمَّا وَهُمْ مَا قَدْ عَهِدْتُ وَلَمْ تَزَلْبِهِمْ حَاجَةُ الأَفْراسِ لِلسَّرْجِ وَاللُّجْمِ
22فَإِنَّ وَلِيَّ الذَّوْدِ عَنْهُمْ لِجَهْلِهِمْأحَبَّ إلَى الرَّحْمَنِ مِنْ مُوقِعِ الحُكْمِ
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الطويل