1أَخٌ لِيَ مِن سَعدِ بنِ نَبهانَ طالَماجَرى الدَهرُ لي مِن فَضلِ جَدواهُ بِالسَعدِ
2تَقَيَّلَ مِن عَبدِ العَزيزِ سَجِيَّةًمِنَ المَجدِ تِمّاً بَل تَزيدُ عَلى المَجدِ
3وَما قَبُحَ المَعروفُ إِلّا غَدا اِسمُهُعَلَيَّ فَكانَ اِسماً لِمَعروفِهِ عِندي
4فَدَتكَ أَبا الخَطّابِ نَفسي مِنَ الرَدىوَلازِلتَ تُفدى بِالنُفوسِ وَلا تَفدي
5فَلِلرَقَّةِ البَيضاءِ يَومَ اِجتِماعِنايَدٌ لَكَ بَيضاءٌ يَقِلُّ لَها حَمدي
6أَحينَ تَدانينا عَلى نَأيِ أَزمُنٍمَضَت وَتَلاقَينا عَلى قِدَمِ العَهدِ
7وَأَولَيتَ مِن إِحسانِكَ الجَمِّ نائِلاًيُذَكِّرُني ما قَد نَسيتُ مِنَ الوُدِّ
8تَمادَيتَ في الشُغلِ الَّذي أَنتَ فارِغٌبِهِ وَجَفَوتَ الراحَ في زَمَنِ الوَردِ
9إِذا ما تَقاطَعنا وَنَحنُ بِبَلدَةٍفَما فَضلُ قُربِ الدارِ مِنّا عَلى البُعدِ