1أكذا يُجازَى ودُّ كلّ قرينِأم هذه شيمُ الظباءِ العِين
2قُصًّوا علىَّ حديث من قتَلَ الهوىإن التأسِّىَ رَوْحُ كلِّ حزينِ
3ولئن كتمتم مشفقين فقُدوتىبمصارع العُذرىِّ والمجنونِ
4فوق الركابِ ولا أطيل مشبِّهابَلْ ثَمَّ شهوةُ أنفسٍ وعيونِ
5هُزتَّ قدودُهُمُ وقالت للصَّباهُزأً أعند البان مثلُ غصونى
6وكأنما نقَلتْ مآزرُهم إلىجَدَد الحمى الأنقاءَ من يبريَن
7ووراء ذياك المقبَّلِ موردٌحصباؤه من لؤلؤ مكنونٍ
8إِمّا بيوت النحل بين شفاههممضمومةً أو حانةُ الزَّرَجونِ
9ترمِى بعينيك الفِجاجَ مقلِّباذاتَ الشِّمال بها وذاتَ يمينِ
10لو كنتَ زرقاء اليمامة ما رأتمن بارق حيّاً على جَيْروِن
11شكواك من ليل النِّمام وإنماأرَقى بليل ذوائبٍ وقرونِ
12ومعنِّف في الوجد قلت له اتئدفالدمعُ دمعى والحنينُ حنينى
13ما نافعي إذا كان ليس بنافعيجاهُ الصبا وشفاعةُ العشرينِ
14لا تُطرِقن خجلا للومةِ لائمما أنت أوّلُ حازمٍ مفتونِ
15أأسومهم وهم الأجانب طاعةًوهواى بين جوانحى يُصبينى
16دَيْنى على ظَبيَاتهم ما يُقتضَىفبأىّ حُكْمٍ يقتضون رهونى
17وخشِيتُ من قلبي الفِرارَ إليهمُحتى لقد طالبتُه بضمينِ
18كلَّ النّكال أطيق إلا ذِلّةًإنَّ العزيزَ عذابُه بالهونِ
19يا عينُ مثلُ قَذاكِ رؤيُة معشرٍعارٍ على ديناهُمُ والدّينِ
20لم يُشبهوا الإنسانَ إلا أنهممتكوّنون من الحَما المسنونِ
21نَجَسُ العيون فإن رأتهم مقلتىطهَّرتُها فنزحتُ ماءَ جفونى
22أنا إن هُمُ الذخائر دونهموهُمُ إذا عدّوا الفضائلَ دونى
23لا يُشمِت الحسَّادَ أنَّ مطالبيعادت إلىَّ بصفقةِ المغبونِ
24لا يستديرُ البدرُ إلاّ بعد ماأبصرتُه في الضُّمر كالعُرجونِ
25هذا الطريقُ اللَّحْبُ زاجرُ ناقتىواليمُّ قاذفُ فُلكىَ المشحونِ
26فإذا عميدُ الملك حلاَّ ربعهظَفِرَا بفال الطائر الميمونِ
27مَلكٌ إذا ما العزمُ حثَّ جيادَهمرِحتْ بأزهرَ شامخِ العِرنينِ
28يا عزَّ ما أبصرتُ فوق جبينهإلا اقتضانى بالسجودِ جبينى
29يجلو النواظرَ في نواحى دَسْتهوالسرجِ بدرُ دجىً وليثُ عرين
30عمَّت فواضلُه البريّةَ فالتقىَشكرُ الغنىِّ ودعوةُ المسكينِ
31قالوا وقد شنُّوا عليه غارةًأصِلاتُ جودٍ أم قضاءُ ديونِ
32أمّا خزائنُ مالِهِ فمباحةٌفاستوهِبوا من علمه المحزونِ
33كرمٌ إذا استفتيته فجوابهُمنْعُ اللُّهَى كالمنع للماعونِ
34ما الرزق محتاجا بعرصته إلىطلبٍ وليس الأجرُ بالممنونِ
35لو كان في الزمن القديم تظلَّمتمنه الكنوزُ إلى يدَىْ قارونِ
36وإذا امرؤ قعدت به همَّاتُهخلىَّ سبيلَ رجائِه المسجونِ
37أقسمتُ أن ألقىَ المكارمَ عالماأنِّى برؤيته أبَرُّ يمينى
38شهِدتْ علاه أنَّ عنصُرَ ذاتهِمِسكٌ وعنصُرَ غيره من طينِ
39ساس الأمورَ فليس تُخلَى رغبةٌمن رهبة وبسالةٌ من لينِ
40كالسيف رونقُ أَثْرِهِ في متنهِومضاؤه في حدِّه المسنونِ