1أكذا آخر الحياة يكونُوإلى الموتِ ينتهي التكوينُ
2ليس يدري المنونُ حين رماناأيّ قلبٍ منّا أصابَ المنون
3ليس للدهرِ في سراهِ اعتدالكل يوم تبِين منه شئون
4فجعتْنا صروفه وأصابتوطناً راعَهُ الزمانُ الخؤونُ
5برهنتَ للورى الوقائعُ منهُأنّ أرواحنا لديه رهونُ
6فكأن الحِمامُ آلات قطعٍوكأنّ الأجسامُ منا غصونُ
7يُظهر الود للفتى ثم يجفوويصافي حيناً وحيناً يخونُ
8يبلغ المرء ما يروم ولكنبعد تحريكه يكون السكونُ
9ولكم قد رمى الورى بكروبٍهائلات تندكّ منها الحصونُ
10تمرح الناس آمنينَ خطاهُوهو للفتك بالنفوسِ كمينُ
11كيف يرجى من الزمان أمانٌولقد خاب في الزمانِ الظنونُ
12غيّبتْ في التراب شمس المعاليفاعترى الأفقَ لوعةٌ وشجونُ
13وثوت في الثرى فما ثَمَّ إلاَّأسف يوم فقدها وأنينُ
14وتولت عنّا فلا قلب إلامن نواها مروَّع محزونُ
15فاسفحي الدمع يا محاجر حزناًوأهجري النومَ والكرىَ يا جفونُ
16وأعيني على البكا يا مآقيفعلى البؤس كل خل يعينُ
17لا تبقّى من المدامع شيئاًكل خطبٍ من بعد هذا يهونُ