1أكبرت عيدك هجرة المختارعن كل ما أزجيه من أشعار
2عيد تخفّ له القرون جلالةًلمقامه المحفوف بالأسرار
3خرج النبي الهاشميّ مهاجرافيه على حذرٍ من الكفّار
4وبجنبه الصديق ملءُ فؤادهحبّ النيّ وخشية الجبّار
5وهب النبيّ حياته وحماه منبطش الطغاة وعصبة الفجار
6حتى إذا بلغ النكال حدودهبالمصطفى وصحابه الأطهار
7تركوا الديار مهاجرين بدينهممستَبدلين ديارهم بديار
8وأمامهم خير الأنام وخلُّهمتعاطفين على أحب جوار
9حتى إذا أمنا المكائد أشرقتأنوار أحمد في حنايا الغار
10أويا إلى الغار الكريم فعشّشت فوق المغار هواتف الأسحار
11والعنكبوت بني معالم بيتهقدراً من المتصرف القهار
12يشكو أبو بكر إلى المختار مايلقى فيذكره بلطف الباري
13ويقول والتاريخ ينصت خاشعاقولا تخلّد في فم الأدهار
14اللَه ثالثنا فلا تحزن ومنينصره يأمَن من أذىً وضِرار
15حتى إذا سئمت قريش حربهرجعت رجوع مسربل بخسار
16ومضى النبيّ إلى المدينة شاهراسيف الهدى وصحائف الأنوار
17وأتى الإله بنصره وبفتحهفعلا بناء الدين بالأنصار
18واشتدّ حول المسلمين ففتّحوابهدى الحنيفة مغلق الأمصار
19والله ناصر حزبه ومن اتقىبالله أمّنه من الأخطار
20صلّى الإله على النبي وآلهوالمرسلين الصغوة الأخيار
21ما لاح برق في السماء ومادجاليل ولاحت ضحوة بنهار