الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أكان يزيد بأسك إذ تصاب

أحمد محرم·العصر الحديث·21 بيتًا
1أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُزِيادةُ ذلك العجبُ العُجابُ
2تَكاثرتِ الجراحُ وأنت صُلْبٌيَهابُكَ في الوغَى مَن لا يهاب
3قُوىً تَنصبُّ مُمعنةً حِثاثاًوللدَّمِ في مَواقِعها انصبابُ
4تَردُّ الهندوانياتِ ظَمأىيُخادِعُها عن الرِّيِّ السَّرابُ
5تُريد مُحمداً واللّهُ واقٍفَترجعُ وَهْيَ مُحنقةٌ غِضاب
6زِيادةُ دونه سُورٌ عليهمِن النّفرِ الألى احتضنوه باب
7وما بِمُحمّدٍ خَوفُ المناياولا في سيفِه خُلُقٌ يُعاب
8ولكن جَلَّ منزلةً وقدراًفبرَّ رجالُهُ ووفَى الصّحاب
9هَوَى البطلُ المُغامِرُ واضمحلَّتقُواه وخارتِ الهِممُ الصّلاب
10فَتىً صَدقْت مشاهِده فظلتتَعاورُهُ القواضبُ والحِراب
11وَهَى منه الأديمُ فلا أديمٌوأعوزه الإهابُ فلا إهاب
12تَمزّقتِ الصّحائفُ من كتابٍطواه في صحائفهِ الكتاب
13تلقّاهُ برحمتهِ وروَّتغَليلَ جِراحِه السُّورُ العِذَاب
14أيادي اللّهِ يجعلها ثواباًلكلِّ مُجاهدٍ نِعمَ الثّواب
15أهابَ مُحمدٌ أدنوه منّيفذلك صاحبي المحضُ اللُّباب
16على قَدَمِي ضعوا لِلَّيثِ رأساًأُحاذِرُ أن يُعفّره التراب
17ففاضتْ نفسُه نوراً عليهاوماج الجوُّ وامتدَّ العُباب
18عُبابٌ تنطوِي الآفاقُ فيهِويَغرِقُ في جوانبهِ السّحاب
19مَضى صُعُداً عليه من الدَّرارِيومن بَركاتِ خالقهِ حَباب
20تلقّته الملائكُ بالتّحايامُنضّرةً تُحَبُّ وَتُستُطاب
21وزُخرِفَتِ الجِنانُ وقيل هذامآبُكَ إنّه نِعَمَ المآب
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الوافر