قصيدة

أكان الباهلي يظن أني

الفرزدق·15 بيتًا
1أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّيسَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابي
2فَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِزإِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ
3أَأَجعَلُ دارِماً كَاِبنَي دُخانٍوَكانا في الغَنيمَةِ كَالرِكابِ
4وَلَو سَيَّرتُمُ فيمَن أَصابَتعَلى القَسِماتِ أَظفاري وَنابي
5إِذاً لَرَأَيتُمُ عِظَةً وَزَجراًأَشَدَّ مِنَ المُصَمِّمَةِ العِضابِ
6إِذا سَعدُ بنُ زَيدِ مَناةَ سالَتبِأَكثَرِ في العَديدِ مِنَ التُرابِ
7رَأَيتَ الأَرضَ مَغضِيَةً بِسَعدٍإِذا فَرَّ الذَليلُ إِلى الشِعابِ
8وَإِنَّ الأَرضُ تَعجَزُ عَن رِجالٍوَهُم مِثلُ المُعَبَّدَةِ الجِرابِ
9رَأَيتُ لَهُم عَلى الأَقوامِ فَضلاًبِتَوطاءِ المَناخِرِ وَالرِقابِ
10أَباهِلَ أَينَ مَنجاكُم إِذا مامَلَأنا بِالمُلوكِ وَبِالقِبابِ
11تِهامَةَ وَالبِطاحَ إِذا سَدَدنابِخِندِفَ مِن تِهامَةَ كُلَّ بابِ
12فَما أَحَدٌ مِنَ الأَقوامِ عَدّواعُروقَ الأَكرَمينَ عَلى اِنتِسابِ
13بِمُحتَفِظينَ إِن فَضَّلتُموناعَلَيهِم في القَديمِ وَلا غِضابِ
14وَلَو رَفَعَ الإِلَهُ إِلَيهِ قَوماًلَحِقنا بِالسَماءِ مَعَ السَحابِ
15وَهَل لِأَبيكَ مِن حَسَبٍ يُساميمُلوكَ المالِكَينِ ذَوي الحِجابِ