1أجزت الطبيري الندب ذا المنهج الحسنكــدأب شــيــوخ العـلم فـي سـالف الزمـن
2روايـــة مـــا عـــنـــي يـــجـــوز لنــاقــلروايـــتـــه مـــمـــا صــحــيــح مــن حــســن
3مــجــازا ومــســمــوعــا عـلى وسـع خـطـرهونــظــمـا ونـثـرا وهـو فـي ذلك مـؤتـمـن
4عـلى الشـرط في التصحيح والضبط لافظابــه مــن مـسـانـيـد الصـحـاح أو السـنـن
5ومـــا هـــو مـــوصـــول ومــا هــو مــرســلومــا فـيـه تـعـليـق ومـا فـيـه عـن وعـن
6أجــــزت له والله يـــشـــكـــر ســـعـــيـــهويــرعـاه للتـبـليـغ فـي الحـل والظـعـن
7أفــدنــاه هــذا وهــو لو قــد أفــادنــالكـــان له أهـــلا وكـــان بـــه قــمــنــ.
8وهـــذا لعـــمـــري خـــط نــجــل عــســاكــرأبـي اليـمن جار الله وابن أبي الحسن
9لســبــعــيــن عــامــا بــعـد عـشـر وأربـعوســت مــئيــن قــد تــقــضــت مــن الزمــن
10بــمــكــة مــا بــيــن الحــطــيــم وزمــزمشــكــورا لمـا أولاه مـولاه ذو المـنـن