الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أجيرتنا بالجزع كيف خلصتم

الطغرائي·العصر المملوكي·13 بيتًا
1أجيرتنا بالجِزع كيف خلصتُمُنَجيَّاً وأخفيتمْ حديثَكُمُ عنِّي
2وقد سَمِعتْ أذنايَ نجوى فِراقِكمْفلا أبصرتْ عيني ولا سَمِعتْ أُذنِي
3أُحَذِّرُكمْ طُوفانَ دمعي فبدِّلُواإِذا أزِفَ البينُ الركائبَ بالسُّفْنِ
4وفي الحيّ مرهومُ الإِزارينِ بالبُكاوآخرُ مرقومُ العِذارين بالحُسنِ
5إِذا ما التقى خداهما وتقاربَابدتْ لك شمسُ الصحوِ في ليلة الدّجنِ
6وزائرةٍ والليلُ قد زُرَّ جيبُهعلى الصُبحِ والظلماءُ مسبلةُ الرُّدْنِ
7أتتْ وهي أحلى في فؤادي من المُنَىوأطيبُ من تهويمةِ الفجرِ في جَفْني
8إِذا انفتلتْ أبصرتُ غصناً على نقَاوإِن سَفَرتْ أبصرتُ بدراً على غُصْنِ
9فرشتُ لها خدِّي وقبَّلْتُ كفَّهاخضوعاً ولا تقبيلَ مستلمِ الرُّكْنِ
10ولما تطارحنَا الأحاديثَ بيننَاوبُحْنَا بأسرارِ القلوب ولم نكْنَ
11حلفتُ لها بالبُدْنِ تدمَى نحورُهاأليَّةَ بَرٍّ صادقٍ ليس يستثنى
12لأنتِ صميمُ القلبِ والنفسِ والذيإِذا رُمتُ حُبَّاً غيرَهُ فهو ما أعني
13وما اقتسمَ العُشَّاقُ مُذْ صِرْتُ فيهِمُسوى سُؤْرِ وجدي والبقيَّةِ من حزني
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الطغرائي
البحر
الطويل