الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

عاجت أصيلاً بالرياض تطوفها

خليل مطران·العصر الحديث·17 بيتًا
1عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَاكَمَلِيكَةٍ طَافَتْ مَعاهِدَ حُكْمِهَا
2حَسْنَاءُ أَمَّرَهَا الجَمَالُ فَأَنْشَأَتْفِي أَيْكِهَا الأَطْيَارُ تَخْطبُ بِاسْمِهَا
3وَالحُسْنُ أَكْمَلُ مَا يَكُونُ شَبِيبَةٌفِي بَدْئِهَا وَمَلاحَةٌ فِي تِمِّهَا
4سَتَرَتْ بِأَخْضَرَ سُنْدُسِي جِيدَهَافَحَكَي المُحَيَّا وَردةً فِي كِمِّهَا
5وَتَمَايَلَتْ فِي ثَوْبِ خَزٍّ مُورِقٍغُصْناً وَهَلِ لِلْغُصْنِ نَضْرَة جِسْمِهَا
6فَإِذَا جَاوَرتْ فِي سَيْرِهَا مِنْ زَهْرَةٍهَمَّتْ بِأَخْذِ ذُيُولِهَا وَبِلَثْمِهَا
7أَوْ جَاوَرَتْ فَرْعاً رَطِيباً لَيِّناًأَلوَى بِمِعْطَفِهِ وَمَالَ لِضَمِّهَا
8وَتَحُفُّ أَبْصَارٌ بِهَا فَيَخِزْنَهابِحَيَائِهَا وَيَشُكْنِهَا فِي وَهمِهَا
9كَالنَّحْلِ طُفْنَ بِزَهْرَةٍ فَلَسَعْنَهَاوَرَشَفْنَ مِنْهَا مَا رَشَفْنَ بِرغْمِها
10حَتَّى إِذَا حَلَّى العَيَاءُ جَبِينُهَابِنَدًى وَأَخْمَدَ جَمْرَةً مِنْ عَزْمِهَا
11جَلَسَتْ تُقَابِلُ أُمَّهَا وَكَأَنَّمَاكِلْتَاهُمَا جَلَسَتْ قُبَالَةَ رسْمِهَا
12لَكِنَّ عَاصِفَةً أَغَارَتْ فَجْأَةًبِالهُوجِ مِنْ لَدَدِ الرِّيَاحِ وَقُتْمهَا
13فَاهْتَزَّتِ الغَبْرَاءُ حَتَّى صَافَحَتْعَذَبَاتِ سَرْحَتِهَا مَنَابِتُ نَجْمِهَا
14وَتَنَاثَرَتْ ضُفُرُ الفَتَاةِ غَمَائِماًسَتَرَتْ عَنِ الأَبْصَارِ طَلْعَةَ نَجْمِهَا
15فَتَحَيَّرَتْ فِيمَا تُحَاوِلُ وَهْيَ قَدْأَعْيَتْ بِلا مِرْآتِهَا عَنْ نَظْمِهَا
16فَدَنَتْ تُحَاذِي أُمِّهَا وَتَنَاظَرَتْبِعُيُونِهَا وَجَلَتْ سَحَابَةَ هَمِّهَا
17وَكَذَا الفَتَاةُ إِذَا ابْتَغَتْ مِرْآتَهَافَتَعَذَّرَتْ نَظَرَتْ بِعَيْنَيْ أُمِّهَا
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل