1أَعجَمِيٌّ كادَ يَعلو نَجمُهُفي سَماءِ الشِعرِ نَجمَ العَرَبي
2صافَحَ العَلياءَ فيها وَاِلتَقىبِالمَعَرّي فَوقَ هامِ الشُهُبِ
3ما ثُغورُ الزَهرِ في أَكمامِهاضاحِكاتٍ مِن بُكاءِ السُحُبِ
4نَظَمَ الوَسمِيُّ فيها لُؤلُؤاًكَثَنايا الغيدِ أَو كَالحَبَبِ
5عِندَ مَن يَقضي بِأَبهى مَنظَراًمِن مَعانيهِ الَّتي تَلعَبُ بي
6بَسَمَت لِلذِهنِ فَاِستَهوَت نُهىمُغرَمِ الفَضلِ وَصَبِّ الأَدَبِ
7وَجَلَتها حِكمَةً بالِغَةًأَعجَزَت أَطواقَ أَهلِ المَغرِبِ
8سائِلوا الطَيرَ إِذا ما هاجَكُمشَدوُها بَينَ الهَوى وَالطَرَبِ
9هَل تَغَنَّت أَو أَرَنَّت بِسِوىشِعرِ هوغو بَعدَ عَهدِ العَرَبِ
10كانَ مُرَّ النَفسِ أَو تَرضى العُلاتَظمَأُ الأَفلاكُ إِن لَم يَشرَبِ
11عافَ في مَنفاهُ أَن يَدنو بِهِعَفوُ ذاكَ القاهِرِ المُغتَصِبِ
12بَشَّروهُ بِالتَداني وَنَسواأَنَّهُ ذاكَ العِصامِيُّ الأَبي
13كَتَبَ المَنفِيُّ سَطراً لِلَّذيجاءَهُ بِالعَفوِ فَاِقرَأ وَاِعجَبِ
14أَبَريءٌ عَنهُ يَعفو مُذنِبٌكَيفَ تُسدي العَفوَ كَفُّ المُذنِبِ
15جاءَ وَالأَحلامُ في أَصفادِهاما لَها في سِجنِها مِن مَذهَبِ
16طَبَعَ الظُلمُ عَلى أَقفالِهابِلَظاهُ خاتَماً مِن رَهَبِ
17أَمعَنَ التَقليدُ فيها فَغَدَتلا تَرى إِلّا بِعَينِ الكُتُبِ
18أَمَرَ التَقليدُ فيها وَنَهىبِجُيوشٍ مِن ظَلامِ الحُجُبِ
19جاءَها هوغو بِعَزمٍ دونَهُعِزَّةُ التاجِ وَزَهوُ المَوكِبِ
20وَاِنبَرى يَصدَعُ مِن أَغلالِهابِاليَراعِ الحُرِّ لا بِالقُضُبِ
21هالَهُ أَلّا يَراها حُرَّةًتَمتَطي في البَحثِ مَتنَ الكَوكَبِ
22ساءَهُ أَلّا يَرى في قَومِهِسيرَةَ الإِسلامِ في عَهدِ النَبي
23قُلتَ عَن نَفسِكَ قَولاً صادِقاًلَم تَشُبهُ شائِباتُ الكَذِبِ
24أَنا كَالمَنجَمِ تِبرٌ وَثَرىًفَاِطرَحوا تُربي وَصونوا ذَهَبي