2تحت اوراق الرَبيع اليانعة
3واذا كنت اسيفا فاسأَلوني
8ثم هَل تضمد بعضا من جروحي
12الشعب ميتا ما الايادي صانعه
13فهي قَد شدت الى الامة فاسا
17لا أَرى الا ذئابا جائِعة
18يَنتَهي منها إِلى الهم اِرتياحي
22انهم لَيسوا اساة الفاجعة
23انما هم بعض اسباب اِعتِلالي
27واستوينا تحت ظل الجامعة
28لانتقينا ثمرا منه اِستَفَدنا
32لَيسَ تجدينا العيون الدامعه
33واحسبوا اني ظلوم طالبوني