1أجل نظراً في الكائنات ترى العجبفسبحان من أقنى وأغنى بلا سبب
2له الحكم يمضي ما يشاء بعدلهعلى نسق تجري الشؤن كما كتب
3فإن سلب استسلم لما شاء راضياًورح شاكراً آلاءه البيض إن وهب
4ولا تك في ضيقٍ إذا ساءك امروءٌقريبٌ فقد آذى النبيَّ أبو لهب
5ولا تضجرن إن سامك الضيم عاجزٌفقد سامت المختار حمالةُ الحطب
6وإن طاشت الأعداءُ فاصبروا بما المجنُّ التوى في راحةِ الخصم وانقلب
7وسلم إلى الله الأمور ولا تزغوقف قانتا برّاً على ساحل الأدب
8واياك أن تحزن لدنياك إذ وهتفمهما علت مضمون غايتها التعب
9ولا تك ذا بخلٍ إذا هي أقبلتوكن وسطاً واحذر ملامسة الريب
10ودع عنك قيد الحقد واصفح وإن بغىعليك أخو حقد فدعه وما اكتسب
11وإن أنت دافعت الحسود بحجةٍفلا تعد والجبار يخذلُ من كذب
12ولا تبغِ غير الله عوناً بفادحٍوابشر فإن الله يغلب من غلب
13ولا تر تأثيراً فانٍ فكم وكمبطرفةِ عين راح يطلبُ من طلب
14وثق بالإله الخالق الفرد مخلصاًوأفرده بالتوحيد جلَّ كما وجب
15فلو كان رباً غيره فسد الذيتراه وحكم النظم عن وضعه ذهب
16فلا تخش إلا الله إن كنت مؤمناًوإن هاج من بالوهم علته الكلب
17وقل لصنوف المارقين تحزَّبواعلى زوركم واستحلقوا الرأس بالذنب
18زعمتم لكم فعلا خسئتم بغيكمستصرعكم آيات ربي ولا عجب
19وتبرز أسرارٌ وتجلى حقائقٌويضلعُ دون الحمر من مسَّه القتب
20وينصرُ ربي ناصريه بباهرمن المدد الغيبي يقعد من وثب
21فنم بظلال الوهبِ يا خلِّ آمناًبربك واطرح زعم من ربُّهُ الذهب