الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · هجاء

أجل هو الرزء جل فادحه

كشاجم·العصر العباسي·48 بيتًا
1أجَلْ هو الرُّزْءُ جَلَّ فادِحُهْباكِرُهُ فاجِعٌ ورائِحُهْ
2لا ربْعُ دارٍ عفا ولا طَلَلُأوْحشَ لمَّا نَأْتِ ملائِحُهْ
3عَنْ ذاكَ مندوحَةٌ لمُعْتَبِرِفَذُو النُّهَى جَمَّةٌ مَنَادِحُهْ
4فَجَائِعٌ لو دَرَى الجنينُ بهالعادَ مُبْيَضَّةً مَسَائِحُهْ
5يا بُؤْسَ للدَّهْرِ حينَ آلُ رسولِ الله تجتاحُهُمْ جَوَائِحُهْ
6إذا تَفَكَّرْتَ في مُصَابِهِمْأثْقَبَ زَنْدَ الهُمُومِ قَادِحَهْ
7فبعضُهُمْ قُرِّبَتْ مَصَارِعُهُوبعضُهُمْ بُوعِدَتْ مَطَارِحُهْ
8أظْلَمَ في كَرْبِلاَءَ يومُهُمُثم تجَلّى وَهُمْ ذَبَائِحُهْ
9لا بَرِحَ الغَيْثُ كلَّ شارِقَةٍتَهْمي غَوَادِيْه أوْ رَوَائِحُهْ
10على ثَرىً حَلَّهُ غريبُ رسولِ اللَّهِ مَجْرُوحةٌ جَوَارِحُهْ
11ذَلَّ حِمَاهُ وقَلّ ناصِرُهُوَنَالَ أَقْصى مُنَاهُ كَاشِحُهْ
12وسيقَ نِسْوانُهُ طلائِقَ أحزانٍ تَهَادَى بِهِمْ طلائِحُهْ
13وهنَّ يُمْنَعْنَ بالوعيد من النَنوحْ وعِرُّ العُلا نوائحُهْ
14عادَ الأَسَى جَدَّهُ ووالِدَهُحَيْثُ اسْتَغَاثَتْهُمَا صوائِحُهْ
15لَوْ لَمْ يُرِدْ ذُو الجَلاَلِ حَرْبَهُمُبِهِ لَضَاقَتْ بِهِمْ فَسَائِحُهْ
16وَهْوَ الذي اجتاحَ أُمَّةً عَقَرَتْناقَتَهُ إذْ دَعَاهُ صالِحُهْ
17ضللتُمُ القَصْدَ للسبيلِ إلى الْلَّهِ فتاهتْ بِكُمْ صَحَاصِحُهْ
18يا شِيْعَ الغَيِّ والضَّلاَلِ وَمَنْكَلٌّهُمْ جَمَّةٌ فضائِحُهْ
19غَشَشتُمُ اللَّهَ في أذِيَّةِ مَنْإليْهِمُ أُدِّيَتْ نَصَائِحُهْ
20عَفَرْتُمُ بالثَّرَى جبين فَتىًجبريلُ قبلَ النبيَّ ماسِحُهْ
21يُطَلّ ما بينَكُمْ دَمٌ لرسولِ اللَّهِ وابنُ السِّفَاحِ سَافِحُهْ
22سِيّانُ عند الإله كُلُّكُمُخاذِلُهُ مِنْكُمُ وذابِحُهْ
23على الَّذِي فاتَهُمْ بِحَقِّهِمْلعْنٌ يُغَادِيهِ أو يُراوِحُهْ
24جَهِلْتُمُ فيهِمُ الذي عَرَفَ البَيْتُ وما قابَلَتْ أباطِحُهْ
25إن تصمُتُوا عن دعائِهِمْ فلكُمْيومُ وغىً لا يُجاب صائحُهْ
26في حيثُ كبْشُ الرّدَى يناطِحُ منأبْصَرَ كبشَ الوَغَى يناطِحُهْ
27وفي غَدٍ يَعْرِفُ المُخَالِفُ مَنْخاسِرُ دينٍ لَهُمْ وَرَابِحُهْ
28وبين أيديكُمُ حريقُ لظىًيلفَحُ تِلْكَ الوُجُوهَ لافِحُهْ
29إن عِبْتُمُوهُمْ بجهلِكُمْ سَفَهاًما ضرَّ بَدْرَ السماءِ نابِحُهْ
30أو تكتُمُوا فالقرانُ مشكِلُهُبفضلِهِمْ ناطقٌ وواضِحُهْ
31ما أَشْرَقَ المَجْدُ من قبورِهِمْإلا وسُكَّانُها مصابِحُهْ
32قومٌ أبَى حدُّ سيفِ والدِهِمْللدينِ أو يستَقِيْمُ جامِحُهْ
33وهو الذي استأنسَ النبيُّ بِهِوالدينُ مذعورَةٌ مسارِحُهْ
34حاربَهُ القومُ وهو ناصِرُهُقِدْماً وغَشُّوه وهْوَناصحُهْ
35فكم كَسَا منهُمُ السُّيُوفَ دَماًيَوْمَ جِلادٍ يطيحُ طائِحُهْ
36ماصفَحَ القومُ عندما قَدَرُوالما جَنَتْ فيهِمُ صفائحُهْ
37بل منحوهُ العنادَ واجتهدواأن يمنعُوهُ ما اللَّهُ مانِحُهْ
38كانوا خِفَاقاً إلى أذّيتِهِوهو ثقيلُ الوقارِ راجِحُهْ
39بحرُ علومٍ إذا العلومُ طَمَتْفهز تَيّارَها ضحاضِحُهْ
40وإن جَرَوُا في العفافِ بَذَّهُمُبالسَّبْقِ عودَ الجَرَاءِ قارِحُهْ
41قد منع الطَّرْفَ عن حُطَامِهِمْوهو إلى الصالحَاتِ طامِحُهْ
42ياعترةً حبُّهمْ يبينُ بِهِصالِحُ هذا الوَرَى وطالِحُهْ
43مغالِقُ الشَرِّ أنتُمُ يابَنيأحمدَ إِذْ غيركُمْ مفاتِحُهْ
44طِبْتُمْ فإن مرَّ ذِكْرِكُمْ عَرَضاًفَاحَ بِمِسْكِ الجِنَانِ فائِحُهْ
45أُكَاتِمُ الحُزْنَ في محبَّتِكُمْوالحُزْنُ يَعْيَا بِهِ مَكَاوِحُهْ
46ليس سِوَى الدَّمْعِ والإناءُ بِمَايكونُ فِيْهِ لابُدّ راشِحُهْ
47فَسَوْفَ تغرَى به الجفُون وإنأضَر بالناظِرَيْنِ سافِحُهْ
48لو كُنْتُ في عصْرِ دِعْبِلٍ عَبَدَتْمدائحي فيكُمُ مدائِحُهْ
العصر العباسيالبسيطهجاء
الشاعر
ك
كشاجم
البحر
البسيط