الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

إعجب من الغيم كيف ارفض فانقشعا

البحتري·العصر العباسي·27 بيتًا
1إِعجَب مِنَ الغَيمِ كَيفَ اِرفَضَّ فَاِنقَشَعاوَصالِحِ العَيشِ كَيفَ اِعتيقَ فَاِرتُجِعا
2لَولا الفَقيدُ الَّذي عَمَّت نَوافِلُهُماضاقَ مِن جانِبِ الأَيّامِ ما إِتَّسَعا
3فَجيعَةٌ مِن صُروفِ الدَهرِ مُعضِلَةٌلَو يَعلَمُ الدَهرُ فيها كُنهَ ماصَنعا
4خَلّى أَبو القاسِمِ الجُلّى عَلى عُصَبٍإِن حاوَلوا الصَبرَ فيها بَعدَهُ اِمتَنَعا
5إِنَّ النَعِيَّ بِمَروِ الشاهِجانِ غَداًلَباعِثٌ رَهَجاً في الشَرقِ مُرتَفَعا
6تَنثالُ أَنجِيَةُ الوادي إِلى خَبَرٍبَنو سُوَيدٍ عَلَيهِ عاكِفونَ مَعا
7يُخفونَ ماوَجَدوا مِنهُ وَبَينَهُمُوَجدٌ إِذا أَطفَأوا مَشبوبَهُ سَطَعا
8لَأَبكِيَنَّ ضُيوفاً فيكَ حائِرَةًأَسبابُها وَرَجاءً مِنكَ مُنقَطِعا
9وَكَيفَ تَنسى وَما اِستُنزِلتَ عَن خَطَرٍوَلا نَسيتَ النُهى خَوفاً وَلا طَمَعا
10لاتَحسِبَنّي اِغتَفَرتُ الرُزءَ فيكَ وَلاظَلِلتُ فيهِ لِرَيبِ الدَهرِ مُنخَدِعا
11وَقَد تَقَصَّيتُ عُذري في التَجَمُّلِ لَوأَحمَدتَ غايَتَهُ وَالحُزنِ لَو نَفَعا
12نَفسٌ سَلَكتُ بِها التَهجينَ رائِدَةًفَما رَأَت جَلَداً أَغنى وَلا هَلَعا
13كَلَّفتُها الصَبرَ فَاِعتاصَت مُمانِعَةًوَسامَحَت لَكَ إِذ كَلَّفتُها الجَزَعا
14وَالدَمعُ سَيلٌ مَتى عَلَّيتَ جَريَتَهُأَبى الرُجوعَ وَإِن صَوَّبتَهُ اِندَفَعا
15تَنَكَّرَ العَيشُ حَتّى صارَ أَكدَرُهُيَأتي نِظاماً وَيَأتي صَفوُهُ لُمَعا
16وَآنَسَت مِن خُطوبِ الدَهرِ كَثرَتُهافَلَيسَ يُرتاعُ مِن خَطبٍ إِذا طَلَعا
17قُل لِأَبي صالِحٍ إِمّا عَرَضتُ لَهُتَحمَدهُ قائِلَ أَقوامٍ وَمُستَمِعا
18قَد آنَ لِلصَبرِ أَن تُرجى مَثوبَتُهُوَمولَعٍ بِهُمولِ الدَمعِ أَن يَدَعا
19فَقدُ الشَقيقِ غَرامٌ ما يُرامُ وَفيفَقدِ التَجَمُّلِ وَهنٌ يُعقِبُ الظَلَعا
20كِلاهُما عِبءُ مَكروهٍ إِذا اِفتَرَقافَكَيفَ ثِقلُهُما الموهي إِذا اِجتَمَعا
21لَيسَ المُصيبَةُ في الثَأوى مَضى قَدَراًبَلِ المُصيبَةُ في الباقي هَفا جَزَعا
22إِنَّ البُكاءَ عَلى الماضينَ مَكرُمَةٌلَو كانَ ماضٍ إِذا بَكَّيتَهُ رَجَعا
23صُعوبَةُ الرُزءِ تُلقى في تَوَقُّعِهِمُستَقبَلاً وَاِنقِضاءُ الرُزءِ أَن يَقَعا
24وَفي أَبيكَ مُعَزٍّ عَن أَخيكَ إِذافَكَّرتَ فيهِ وَفي الوَفدِ الَّذي تَبِعا
25هُمُ وَنَحنُ سَواءٌ غَيرَ أَنَّهُمُأَضحَوا لَنا سَلَفاً نُمسي لَهُم تَبَعا
26قَد رَدَّ في نُوَبِ الأَيّامِ شِرَّتَهاأَن لَم تَكُن غَمَراً فيها وَلا ضَرَعا
27عَزيمَةٌ مِنكَ أَن حَشَّمتَها جَشِمَتوَرُكنُ رَضوى إِذا حَمَّلتَهُ اِضطَلَعا
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
البسيط